أكدت الحكومة ​الأردن​ية "رفض إعلان رئيس وزراء ​إسرائيل​ ​بنيامين نتانياهو​ عزمه فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال ​البحر الميت​"، معتبرة أن "الأمر يعد تهديدا لعملية السلام".
 
ولفتت إلى أن "تصريح نتانياهو يعد بمثابة تهديد خطير لعملية السلام، وبادرة غير مسؤولة لتأجيج الصراع وتصاعد ​العنف​، عدا عن كونه يشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية"، داعية ​المجتمع الدولي​ إلى رفضه، محذرة من "خطورة توظيف القضايا المصيرية لخدمة الدعاية الانتخابية".
 
وشددت على أن "تصريح نتانياهو يعد بمثابة تهديد للأردن، أكدت أن مثل هذه الممارسات ستكون عواقبها وخيمة على أمن شعوب المنطقة واستقرارها، وعلى مستقبل عملية السلام برمتها".