خائنون، ظالمون، سفاحون، مجرمون صامدون ... هؤلاء هم العرب.
 
١٩.٨ مليون 
٩٧.٥ مليون 
٦مليون 
٣٨.٢٧مليون 
٢٨.٢٥ مليون 
٤٠.٥٣ مليون 
٤.٨١٧ مليون 
٣٢.٩٤ مليون 
......نسمة.
 
٢٦٨.١٠٧ مليون...... شهمٌ ضعيف، مسكين خائن.
سوريا
مصر 
لبنان 
العراق 
اليمن 
السودان 
فلسطين 
السعودية
٢٦٨.١٠٧ مليون نسمة عُرفوا بالشهامة والشجاعة،على أساس أنّ صفة كهذه تُعلي من شأنهم.
لكن... كما يُقال.. تتلاعب الكلمات أحياناً على أوتار معانيها. 
فعن أيّ شهامةٍ نتحدث؟ وعن أيّ شجاعةٍ نتكلم؟ 
 
 
آه.... صحيح... نلتمص أدوار الأبطال الخارقين ونتمرجل على بعضنا البعض.. كالممثلين في حكايات الخيال... فعَرب نحن! ما الغريب؟! ما الجديد العظيم!؟ 
نحن العرب لا نمسّ بني آدم بأيّ صلة. 
خائنون، ظالمون، سفاحون، مجرمون صامدون ... هؤلاء هم العرب. 
سفاحون بحق الوطن.. حولوا بلادنا إلى بلادهم.. ضميرنا المتكلم أصبح غائباً..حتى إنطفئ الضمير الحقيقيّ.
عرب نحن.. لسنا عمياناً... لكن نحن من أغمضنا عيوننا بلفحاتٍ ملطخة بالكذب والخيانة...
العرب المتنكرين أنتم، أمّا نحن.. فنحن عربٌ فقط...
نحن الذين إشتقنا لرائحة ياسمينَ الشّام
نحن الذين إشتقنا لجبال الأرز في لبنان
نحن الذين نتوجع على السودان... 
نحن العرب الذين لن نتخلى عن القضية 
نحن العرب الذين ينادون بالحرية لمصرٍ وبغداد...
نحن لنا عربيتنا... ولكم عربيتكم.. لنا ضميرنا ولكم ضميركم. ..
لنا أوطانٌ تُعادل آلاف الأوطان.
نحن بلاد الشّام.
بلادٌ صامدة رغم الغدر
نحن أهلُ بلادِ العزّ 
فمن أنتم؟ 
نكرة ...لا أكثر 
أُؤكد لكم أن طاقاتنا هذه لن تنصاع لكم ولطغيانكم 
نحن شعبٌ عظيم توحده أربعة حروف لا غير : ح-ر-ي-ة.
للتوضيح الحرية هي.... 
لأنني أعتقد أنكم أسأتوا فهمها.