لفت البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، خلال ترؤسه قداسًا في سيدة إيليج، تكريمًا لـ"شهداء المقاومة اللبنانية"، إلى أنّه "يسعدني أن أقوم معراعي أبرشية جبيل المارونيةالمطران ميشال عون وإخوتي الكهنة بهذه الزيارة الرعوية إلى سيدة إيليج، وهي زيارة تقويّة".

وأوضح أنّ "زمن الصيلب يحمل بُعدَين: البعد الأوّل هو كسرة الكنيسة وسط المحن والاضطهادات والصعوبات والتضحيات، لكنّها تجد في صليب المسيح قوّتها ورجاءها وعزاءها. والبعد الثاني هو واقع النهايات، وعالم ما بعد التاريخ، ونعني الملكوت ونهاية الأزمنة ومجيء المسيح بالمجد والدينونة والخلاص والهلاك الأبديَين".

وأعرب البطريرك الراعي عن أمله أن "تشكّل مئوية لبنان الكبير عودة إلى فلسفة الصيغة اللبنانية، فتكون مناسبة فريدة لنصحّح على ضوئها الواقع الحاضر، ونخطّط لمستقبل أفضل"، مركّزًا على أنّ "غداة عيد الصيلب وبتشفّع بطاركتنا و"شهداء المقاومة اللبنانية"، نجدّد إيماننا بقوّة الصليب الخلاصيّة".