في ظل عودة جزار الخيام عامر الفاخوري وانتشار صورته مع قائد الجيش اللبناني في السفارة اللبنانية في واشنطن، ثمة أسئلة لا بد من طرحها :

١- كيف دخل العميل الى السفارة اللبنانية ومن وجه له الدعوة لحضور المناسبة التي تواجد فيها قائد الجيش، وبأية صفة حضر؟!

٢- من هي الجهة السياسية التي دعت العميل للعودة الى لبنان وتكفلت بتسوية وضعه القانوني؟

٣- كيف يمكن لعميد في الجيش أن يستقبله في المطار دون اذن رؤسائه ودون غطاء من وزارة الدفاع؟

٤- لماذا هذا الصمت المطبق من رئاسة الجمهورية ووزارتي الخارجية والدفاع ومعظم الجهات السياسية المعنية؟

٥- هل كل البروباغاندا الاعلامية التي نشاهدها هي جزء من السيناريو المعدّ لانهاء الملف وعودة باقي العملاء؟

٦- لماذا يفاجَأ جمهور حزب الله من عودة العميل طالما أن الأمر منصوص عليه في وثيقة التفاهم بين الحزب والتيار الوطني الحر في تفاهم مار مخايل؟

٧- هل نص الاتفاق بين الحزب والعونيين على دخول العميل الى لبنان دون علم أحد وبالتالي يتسرب باقي العملاء بنفس الطريقة، وهل أن افتضاح الأمر استدعى استعراضا اعلاميا وتنصلا من الموضوع؟

٨- هل عودة العملاء ليكونوا جزءا من اللعبة السياسية اللبنانية هو شرط لتجنيب باسيل العقوبات الأمريكية وتخفيفها عن حزب الله؟

هذه التساؤلات نضعها برسم الرأي العام اللبناني وكلنا يقين بأنها لن تلقى أجوبة في جمهورية الصفقات والسمسرات والاستعراضات الاعلامية.

هادي أمين السيد