هذه هي التفاصيل التي شرحها أهالي الأطفال
 

حالة من القلق انتابت الشارع اللبناني يوم أمس، بعد الإعلان عن إختفاء 4 أطفال خلال ساعات قليلة، لتتزايد التساؤلات عن مصيرهم، لا سيّما وأنّ خبر إختفاء هؤلاء الصغار انتشر بسرعة كبيرة ولم يُعرف بعدها عنهم أيّ جديد.

 

سامر ونور بزرباشي (7 و10 أعوام) فُقدا ليل أمس بحسب ما أكّد والدهما أثناء اللعب بالقرب من البيت. وبعد تواصل موقع لبنان الجديد مع الأب، أشار إلى أنّ فرع المعلومات قد تمكّن من العثور عليهما في منتصف الليل، ووجدا في مدخل بناية يبكيان من الخوف و"كانوا ضايعين"، ولم يتعرّضا لأي حادثة خطف أو ما شابه، وكنا مرعوبين من فكرة إختطافهما لكن "لله الحمد قد وجدناهما".

 

وبعد العثور على الطفلين سامر ونور، لم يفلح زين ناصرالدين في العثور على ولديه زين وكتاليا حتى الآن، بحسب ما أكّد لموقعنا، وهو الذي نشر بوست على صفحته على فيسبوك، يناشد فيه الروّاد إبلاغه عن أيّ معلومة تخصّهما بعدما شارك صورتهما، حيث كتب:

 

"بتمنى من اي شخص بيشوف ولادي او بيعرف عنن شي يتصل فيي 78818771 cattleya & zein... ولادي مفقودين من 3 ايام وكنت كل الوقت شاكك انن مع والدتن بس اليوم وبعد محاولات كتيرة للتواصل معها اكدت انو ما بتعرف عنن شي وانا الصبح رح قدم شكوى خطف ضد مجهول. بتمنى المساعدة ملاحظة : كتار عم يسألوا ليش لهلق، وليش لبكرا بكل بساطة لأنو اليوم ما في نيابة عامة والمخفر ما بيتحرك الا بشكوى. وطبعًا انا تصرفت بحسب المحامي شو بيقول. وشكرا لكل حدا حكاني".

 

أمّا عن الذي حصل فيروي ناصرالدين التالي: "ولداي يسكنان معي منذ شهرين، ومن حوالي 4 أيام أوصلتهما لمنزل جدتهما (والدة أمهما) بسبب عودة المدارس وكان من المفترض أن أسجلهما يوم الإثنين. في اليوم التالي أخبرني الجدة بأنها عادت إلى المنزل لكنها لم تجدهما، وقالت العاملة الأثيوبية أنّ والدتهما أخذتهما، وبعدما تواصلت محاميتي مع والدتهما بعد يومين من فقدانهما، لأنّنا كنا نبحث عن رقم هاتفها كوني لا أملكه، أكّدت أنها لم تراهما".

 

إقرأ أيضًا: محادثات جديدة تُنشر لـ إسراء غريب مع بنات عمها: عتاب وخذلان!

 

وتابع: "بعد ذلك، قمت بتقديم شكوى لدى النيابة العامة، بالإضافة إلى شكوى أخرى (طلب حماية قاصرين) لدى قاضي الأمور المستعجلة في حال كانا في منزل والدتهما، بعدما سبق وتعرّض إبني لإعتداء من قبل زوج والدته منذ فترة".

 

وردّ ناصرالدين مرة أخرى عن تساؤلات البعض الذين لاموه بعدم التحرك سريعًا، ليؤكّد أنّه ذهب إلى المخفر منذ اليوم الأول، لكن "لبنان ليس أميركا" بحسب تعبيره، و"الدرك لا يتحرّك إذا لم يتمّ تقديم شكوى لدى النيابة، وهذا ما حصل فورًا"، آملاً عودتهما قريبًا.