لاقت عشبة القمح شعبية في الولايات المتحدة الأمريكية مع ثلاثنيات القرن العشرين، وتُعّد نباتاً سميكاً، وجافاً، كما تمتلك لوناً أخضر؛ حيث تحتوي على كمية كبيرة من صبغة الكلوروفيل تصل إلى 70% ولذلك يُطلق عليها Green blood، ويتم الحصول عليها من أوراق نبات قمح الخبز، حيث يتم حصادها قبل وصولها للحجم الكامل، لتتم بعد ذلك معالجتها قبل توزيعها على بعض المحال المخصصة لبيعها كعصائر، أو مساحيق، أو مكملات غذائية.
 
ومن أهم فوائد عشبة القمح:
 
1- تقلل من خطر الإصابة ببعض الأمراض، كالتهاب المفاصل، وأمراض القلب، وذلك لاحتوائها على مضادات الأكسدة مثل فيتامين هـ والجلوتاثيون بالإضافة إلى فيتامين ج، التي تقلل من تلف الخلايا، بمحاربتها للجذور الحرة. 
 
2- يمكن أن تساهم في قتل خلايا السرطان، ففي غضون ثلاثة أيام من علاج سرطان الدم، كانت قد خفضت من عدد خلاياه بنسبة 65%، وهذا ما جاءت به نتائج إحدى الدراسات المخبرية، كما وجدت دراسة أخرى أجريت على 60 حالة مصابة بسرطان الثدي أنّ استهلاك عصيرها يقلل من بعض آثار العلاج الكيميائي. 
 
 
3- يمكن أن تساعد على تنظيم السكر في الدم وتقليل مستوياته، وذلك بحسب ما بيّنت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات، وما تزال هناك حاجة لإجرائها على الإنسان، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك بعض المضاعفات التي ترتبط بارتفاع مستوى السكر في الدم مثل الإصابة بمشاكل الرؤية، والالتهابات الجلدية، وغيرها. يساعد محتواها من الكلوروفيل ذي الخصائص المضادة للالتهابات القوية على التقليل من خطر الإصابة بها، كما أنّ امتلاكها لخصائص مضادة لبعض الكائنات الحية الدقيقة مثل العصية اللبنية، يقلل من خطر الإصابة بالعدوى. 
 
4- تحتوي على الثايلاكويدات التي قد تعزز الشعور بالشبع، إلا أنّ تركيزها في عشبة القمح يعتبر قليلاً، بينما وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران أنّ تناول مكملات الثايلاكويد يزيد إفراز الهرمونات التي تقلل الشعور بالجوع. 
 
5- يلعب محتواها من الألياف دوراً مهماً في التخفيف من ألم المعدة والتحكم بأمراض الجهاز الهضمي. 
 
6- تعد خياراً جيداً لمن يعاني من الداء البطني، أو من عدم تحمل الغلوتين، نظراً لخلوه من الغلوتين، شرط استشارة الطبيب قبل ذلك. 
 
7- توصف مكملاتها الغذائية لمرضى ثلاسيميا بيتا التي تعمل على زيادة إنتاج الهيموغلوبين، الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء.
 
8- تساعد على التخلص من سموم الجسم، وذلك لدور الكلوروفيل في دعم وظائف الكبد، لكن دراسة أشارت لقدرتها إلى جانب أصناف الخضراوات ذات اللون الأخضر على التقليل من خطر تأثره بهذه السموم، وبالتالي حمايته من التلف.
 
9- تحتوي على مستويات مرتفعة من الإنزيمات، والتي بدورها تساعد على عملية الهضم.
 
10- تساعد على فقدان الوزن، وتعزيز عملية الأيض، ويعود ذلك لخلوها من الدهون، ولسعراتها الحرارية المنخفضة.
 
11- تقلل من نسبة الكوليسترول في الدم، مما يخفض من خطر الإصابة بأمراض القلب.
 
12- تساعد على تحسين الوظائف المعرفية، والتقليل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.
 
13- تعد مصدراً لسبعة عشر حمضاً أمينيّاً، وفي ذات الوقت هي مصدر مهم للكثير من الفيتامينات، مثل فيتامين أ، وفيتامين هـ، كذلك على فيتامين ك، الذي يلعب دوراً مهماً لتخثر الدم وقوة العظام، وفيتامين ج الذي يساعد على زيادة امتصاص الحديد، وفي السياق ذاته تعد مصدراً لمجموعة من المعادن كالمغنيسيوم، والزنك، والكالسيوم، والمنغنيز، والحديد، والسيلينيوم.
 
14- تخفض مكملاتها الغذائية من مستويات بيروكسيد الدهون لدى صغار السن والبالغين الأصحاء، الذي يزيد من خطر الإصابة بالالتهابات وأمراض القلب والأوعية الدموية.
 
15- تشير نتائج دراسة بأنّ عصيرها قد يساعد على التقليل من الأعراض المرتبطة بالتهاب القولون التقرحي وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة.