سكّر النبات "السكر الفضي" هو عبارة عن حبات من السكر بلورية الشكل مستخلصة من عصير قصب السكر، وقد سمي بهذا الإسم نسبة لأنه مستخلص من نبات قصب السكر، ويتميز هذا السكر بحلاوة الطعم كما أن له فوائد شبيهة بفوائد العسل، ولا يؤثر في رفع نسبة السكر في الدم كما هو الحال مع السكر العادي لذا يلجأ بعض الناس إلى استخدامه في طعامهم وشرابهم، وهو يؤكل عن طريق وضعه في الفم إلى أن يذوب مثل بعض أنواع الحلويات أو يضاف إلى الشاي والمشروبات المختلفة ومن الممكن إضافته إلى بعض الحلويات بدلاً من السكر العادي.
 
وتعتبر أهمّ الفوائد التي يقدمها لنا سكر النبات "السكر الفضي" هو الحفاظ على الصوت ويجعله نقياً ويقود إلى التخلص من الصوت الخشن من خلال تليينه للأحبال الصوتية، ويخلصه من البحة فهو يرطب الحنجرة مما يساعد على التخفيف من التهابات الحلق، ومن المعروف أن معظم المطربين يستخدمونه يومياً للمحافظة على صوتهم كي يبقى جميلاً دائماً.
 
يتم تحضير سكر النبات من خلال استخراج كمية من عصير قصب السكر تقدر بخمسة كيلو غرامات يتم دمجها مع لترين ونصف من الماء وتوضع على النار حتى الغليان، بعدها يتم إضافة بياض بيضتين ويحرك الخليط إلى أن تظهر رغوة بيضاء اللون على الوجه وتتم إزالتها، ثم يترك الخليط على النار إلى أن يتكاثف قليلاً، ثم يضاف الملح وهو ملح مخصص لإنتاج سكر النبات ويسمى ملح الطرطير.
 
وفي النهاية يتم إضافة ما مقداره 5 غرام من بنزوات الصوديوم، ويحرك الخليط مرة أخرى ثم تطفأ النار ويغطى الوعاء بلوح خشبي فيه ثقوب مخصصه لسكر النبات، ثم توضع عيدان خشبية داخل الثقوب وتبقى لعدة أيام حتى يتجمد سكر النبات وتتشكل حباته، وهو يأخذ شكلين إمّا على شكل عيدان وهو يباع بسعر أعلى من الذي يأخذ شكل مكعبات صغيرة، ومن المهم عدم المبالغة في أكل سكر النبات لأنه يسبب اضطرابات في المعدة.