استقبلت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن في مكتبها قبل ظهر اليوم عضو تكتل "لبنان القوي" النائب الان عون. وتم البحث في الاوضاع الاقتصادية وشؤون تتعلق بملفات وزارة الداخلية.
 
وقال النائب عون بعد اللقاء: "كانت مناسبة للقاء معالي وزيرة الداخلية، لبحث شؤون تتعلق بالوضع الاقتصادي والمالي. وكانت لدينا مطالبة في موضوع سبق وأثرناه، والوزيرة بصدد رفعه الى مجلس الوزراء وله علاقة بانتخابات في البلديات المنحلة التي ارجئت. ونحن امام 3 سنوات ولا يجوز ان تترك البلدات من دون بلديات تدير شؤونها الانمائي والخدماتية والادارية، ونتمنى ان تنظم في الاسابيع القادمة الانتخابات البلدية، وهذا اصرار من قبلنا، والوزيرة الحسن ستقوم ستعرض هذا الموضوع الى مجلس الوزراء".
 
اضاف: "بحثنا في الوضع الاقتصادي والصعوبات التي يواجهها، وما هو المطلوب لمعالجة هذا الموضوع على المستوى الوطني خصوصا في موازنة 2020 وكيفية مواجهة هذا الضغط الاقتصادي والمالي الذي يواجهه لبنان، والوزيرة مطلعة جدا على الوضع وهي سبق وشغلت منصب وزيرة المالية، ونتشارك معها في توصيف الازمة وما هو مطلوب للمعالجة، وان شاء الله نستطيع مواجهة هذا الاستحقاق كفريق واحد والاسراع في المشاريع الاستثمارية الملحوظة في مؤتمر سيدر لاستقطاب مزيد من الاموال الى الداخل اللبناني والقيام بكل ما هو مطلوب لاعادة تنشيط الاقتصاد وتدفق الاموال والودائع الى لبنان".
 
وختم بالقول: "في ما يخص شؤون الوزارة تنكب الوزيرة الحسن على عدد من الملفات تتعلق بالبطاقة البيومترية والسجون وتحضر ملفات لاتخاذ قرارات فيها من مجلس الوزراء ونحن الى جانبها افرادا ومجموعة لدعمها في مجلس الوزراء".
 
الحجيري
والتقت الوزيرة الحسن رئيس بلدية عرسال حسين الحجيري وبحث معه في شؤون البلدة الامنية والمعيشية والخدماتية.
 
وقال الحجيري بعد اللقاء: "كان اللقاء ايجابيا لمسنا خلاله اهتماما من الوزيرة الحسن حول مشكلات البلدة، وطلبنا استحداث قلم نفوس في عرسال، وبحثنا في هموم كثيرة شاركتنا بها وحملناها لها مشكورة".
 
وتابع: " تناولنا موضوع استقالات زملائنا في بلدية عرسال وعددهم 6 اعضاء من المجلس البلدي، وهو امر مؤسف ان تترك مجموعة من فريقنا المتكامل في وسط الطريق، لكن نتمنى لهم التوفيق، والبلدية مستمرة في خدمة الناس والصالح العام، حتى اللحظة الاخيرة، ونتمنى عرض الاسباب المنطقية والصحيحة للاستقالة، ونأسف لما حصل، ونحن مكملون بما بدأناه في خدمة اهلنا في عرسال".
 
واعتبر أن "واقع البلدة الامني جيد وهو آمن اكثر من اي منطقة ثانية في لبنان، يبقى الواقع الاقتصادي والمعيشي الذي تعاني منه البلدة التي تضم اكثر من 100 الف نسمة في موارد للبلدة قليلة ومنافسة يد عاملة قوية والاوضاع الاقتصادية فيها صعوبة خصوصا في الموارد الاساسية المتمثلة بالشجر والصخر اللتين تعتمد عليهما البلدة في مواردها الاقتصادية والمالية".