في واقعة صادمة كادت أن تتسبّب بمأساة حقيقة، أقدمت سيّدة أميركية على إطلاق النار على ابنتها، وهي طالبة في الـ 18 من العمر أتت لزيارتها من دون إبلاغها مسبقاً، ظنّاً منها أنّها لصّ.

وبحسب ما ذكرت محطة "دبليو اف ام جي" المحلية، فقد تعرّضت الشابة لإصابة في الذراع مساء الجمعة في جيرارد في ولاية أوهايو شمالي الولايات المتّحدة، لكن حالتها ليست خطرة. 

 

وكانت الوالدة، التي تملك رخصة حيازة السلاح وحيدة في المنزل، عندما سمعت "أصواتاً آتية من المطبخ أو من المدخل"، على ما قال رئيس الشرطة المحلية. 

 

وأضاف: "كان السلاح بالقرب منها، فأطلقت النار على الشخص الوافد من الباب"، مشيراً إلى أنّها صدمت عند رؤية ابنتها.   وتعتزم الشرطة تقديم تقرير للنائب العام في المنطقة كي يبتّ في مسألة إقامة ملاحقات.