ليس هناك عضو في جسم الإنسان دون فائدة، فكل عضو له وظيفة مهمة ودور لا يمكن إنكاره أو غض الطرف عنه، وساعدنا العلم الحديث على معرفة هذه الفوائد مع مرور الزمن، لكن هناك أجزاء في الجسم لم نفكر يومًا في فائدتها.
 
من هذه الأجزاء الحواجب، فهل فكرت يومًا في فائدتها عدا الجمالية بطبيعة الحال؟، سنجيب عن هذا السؤال في ضوء ما أوردته مجلة "ذي ليست".
 
وفقًا لموقع Science Focus، هناك فوائد صحية متعددة للحواجب بعيدًا عن فوائدها الجمالية، منها حماية العيون من المطر والعرق، كما تمنع الأوساخ والأتربة من الوصول للعينين.
 
كذلك توفر الحواجب حماية إضافية من أشعة الشمس، فضلاً عن إسهامها في الرؤية بشكل أوضح، ليس ذلك فحسب بل على مدى عقود طويلة أثناء تطور البشرية، لعبت الحواجب دورًا مهما في التواصل، والتعبير عن المشاعر بين البشر، كرفع الحواجب عند الدهشة أو الغضب، واقتضابهما عند العبوس.
 
 
وهناك سبب لا يقل أهمية عما سبق، وهو بحسب دراسة أجريت عام 2003 نشرها موقع Healthline، حيث تعبر الحواجب عن الوجه بشكل كافٍ، وعندما طلب من بعض الأشخاص تحديد ملامح وجوه 50 شخصية مشهورة، عن طريق العيون والحواجب، تمكن هؤلاء الأشخاص من تحديد الملامح بنسبة 60% من خلال الحواجب وحدها بدون العيون، وقلت النسبة فأصبحت 46% فقط بعد إزالة شكل الحواجب من الصور.
 
ليأتي السؤال، كيف لصورة الموناليزا أشهر امرأة في العالم، أن تكون بهذا الجمال بلا حواجب؟ وتجيب صحيفة التليغراف عن هذا السؤال، بأنه كشفت عمليات المسح الرقمية عن آثار للحواجب، لكنها تأكلت ومحيت من الصورة الأصلية التي يرجع تاريخها للقرن السادس عشر.