شهدت فروع "جمّال ترست بنك" يوم أمس، زحمة خانقة على "شبابيكه"، تبيَّنَ أنّها أتت بفعلِ حالةِ الهلعِ التي تسبَّبَ بها القرار الأميركي مع إدراج المصرف على لائحة العقوبات، وفق "ليبانون ديبايت".
 
وبحسب أوساط مصرفية، فإنّ المصرف شهد الثلاثاء أعلى درجة "سحوبات وتصفية" حسابات مصرفية قامَ بها الكثير من زبائنه الذين فضّلوا الذهاب بأموالهم الى مصارف أخرى وعدم إنتظار "هندسة" مصرف لبنان.
 
واللافت، أنّ المصرف المركزي، أوعزَ بضرورة تسهيل عملية سحب المودعين لأموالهم خلافًا لتعامله مع باقي المصارف. وقد ادرجَ ذلك تحت خانة "الضرورات".