إذا كنتم تعتقدون أنّ أولادكم والحيوانات الأليفة التي تعيش في منازلكم هم المصدر الوحيد والأبرز لنموّ البكتيريا، فأنتم على خطأ كبير! في الواقع، يمكن لأجزاء وأغراض كثيرة تحتكّون بها يومياً أن تشكّل أرضاً خصبة لمختلف أنواع الجراثيم. فهل تعلمون ما هي؟
 

بدءاً من هذه اللحظة، إحذروا جيداً الأجزاء التالية واحرصوا على تنظيفها بانتظام تفادياً لنزلات البرد والإنفلونزا وأمراض أخرى قد تُصيبكم، وفق خبراء موقع «Prevention»:

إسفنجة المطبخ

الإسفنجة التي تستخدمونها يومياً لتنظيف الأطباق وأدوات الطبخ قد تكون في الحقيقة موطناً لتسرّب البكتيريا، بما فيها السلمونيلا والـ«E. Coli».

المناشف

إذا لم تجفّ المنشفة جيداً بعد غسلها جيداً، من المرجّح أن تكون مكتظّة بكلّ أنواع البكتيريا. لذلك إحرصوا على تجفيفها جيداً لأنّ المنشفة الرطبة تكون حتماً قذرة!

السجّادة

مُسبّبات الحساسية مثل حبوب اللقاح، والغبار، والعث تُحيط بالسجّاد وقد تكون أيضاً موطناً للبكتيريا. وفي كل مرّة تخطون فيها، تقرّبونها أكثر إلى السطح.

مفاتيح الإضاءة

على غِرار أيّ سطح يتمّ الاحتكاك به كثيراً من قِبل الآخرين، فإنّ مفاتيح الإضاءة قد تكون منصّة الانطلاق لنزلات البرد والفيروسات.

لوحة مفاتيح الكمبيوتر

إنها مليئة بالبكتيريا، خصوصاً إذا استخدمها العديد من الأشخاص، لذلك يجب عدم نسيان تنظيفها جيداً للتخلّص من القذارة.

سرير الحيوان

بالإضافة إلى القراد والبراغيث، فإنّ الحيوان الذي يعيش في منزلكم قد يحمل جرثومة «MRSA»، وداء الكلب، وكل أنواع الديدان. يعني ذلك أنّ سريره يحتاج إلى التنظيف بانتظام.

جهاز التحكّم

يُعتبر من أكثر الأشياء المنزلية المُغطّاة بالجراثيم، وبالتالي المطلوب تنظيفه باستمرار.

المايكرويف

من المهمّ تعقيم المايكرويف بانتظام وإلّا فإنّ المأكولات التي تسخّنونها ستُقدّم مع الـ«E. Coli».

حوض المطبخ

تذكروا أنّ المأكولات الملوّثة وإسفنجة المطبخ قد تترك آثارها أينما تواجدت. تنظيف سطح الحوض لا يكفي وحده بما أنّ جراثيم كثيرة تُصبح مُحاصرة في المكان الذي يتمّ فيه صرف المياه.

فرشاة الأسنان

يمكن لهذه الفرشاة أن تحمل الـ«E. Coli»، والمكورات العنقودية، وحتى بقايا البراز.

لوح التقطيع

يُشكّل أداة شائعة للبكتيريا المُسبِّبة للأمراض التي تنقلها الأغذية، سواء كان مصنوعاً من الخشب أو البلاستيك. يجب تنظيفه دائماً بعناية، خصوصاً عقب تقطيع اللحوم والخضار النيّئة.

آلة القهوة

المكورات العنقودية والعصوية الشمعية هي فقط بعض أنواع البكتيريا التي يمكنها العيش في خزّان آلة القهوة!

مقابض موقد الغاز

حيث يتوافر الطعام يكون هناك احتمال كبير بأن تكون الأسطح المُحيطة مليئة بالبكتيريا. حتى مقابض موقد الغاز تكون عرضة للجراثيم العالقة.

طاولة القهوة

لا غِنى عنها لوضع عليها جهاز التحكم، والهاتف، وأجهزة أخرى مُغطّاة بالجراثيم، وحتّى القدمين بعد قضاء يوم مشحون بالضغوط والأعمال، لذلك ليس من المُفاجئ أن تكون طاولة القهوة مكتظّة بالجراثيم.

الثلّاجة

قد تعتقدون أنها تحمي مأكولاتكم من البكتيريا، لكنّ الثلّاجة قد تتضمّن الـ»E. Coli»، والسلمونيلا، والليستيريا، وأنواع أخرى من البكتيريا.

مرشّة الملح والبهار

بدلاً من تتبيل أطباقكم، من المحتمل أن تضعوا فيها الفيروسات الأنفية والإنفلونزا. لذلك واظبوا على تنظيف هذه الأدوات.

زجاجة المياه

سواء كنتم تعودون من النادي الرياضي، أو المدرسة، أو مكان العمل، فإنّ زجاجة المياه تحتوي على كمية كافية من البكتيريا يجب أن تدفعكم إلى تنظيفها عقب كل استعمال.

الفِراش

تأكدوا من أنّ الفِراش الذي تنامون عليه ليلياً مليء بالفطريات، والعفن، وعث الغبار، والبكتيريا الناتجة من التعرّق وكذلك الأجزاء المُحيطة.

الوسائد

على غِرار الفراش، فإنّ الوسائد تمتصّ البكتيريا من الهواء والبشرة لتكون أرضاً خصبة للجراثيم.

الخزانة

بما أنها المكان الذي يتمّ فيه وضع الملابس، والمعاطف، والقبّعات، والقفازات التي تستخدمونها بانتظام عندما تريدون الخروج من المنزل، يعني إذاً أنّ الخزانة هي أقرب شيء للاحتكاك بالأماكن العامة، لتكون بذلك مكتظّة بالبكتيريا.

علبة تخزين الطعام

الأطعمة الملوّثة والاحتكاك بالأسطح القذرة في المدرسة تجعل علبة تخزين الأكل لأولادكم مكاناً فعليّاً لنموّ البكتيريا.

غسّالة الثياب والأواني

حتى وإن كانت غسّالة الملابس مليئة بالمساحيق المُنظِّفة، تبقى هناك كمية وافرة من الجراثيم في داخلها ناتجة من ثياب الأولاد والملابس الداخلية. الأمر ذاته ينطبق على غسّالة الأواني، فمع توافر الكثير من الرطوبة وجُزيئات الطعام، يمكن اعتبارها مكاناً آخر لتجمّع البكتيريا.

مقابض مغسلة الحمّام

من الجيّد غسل اليدين بعد استخدام الحمّام، غير أنّ مقابض المغسلة التي عليكم لمسها قبل التنظيف وبعده تكون مغلّفة بالبكتيريا!