دانت "​جبهة العمل الإسلامي​ في ​لبنان​" في بيان لها، "العدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف فجر اليوم ​الضاحية الجنوبية​ ل​بيروت​"، معتبرة أن "هذا العدوان السافر هو استهداف لكل لبنان واعتداء على كل لبناني". وأشارت الجبهة إلى "العقلية الهمجية للعدوان وإلى تعطشه للقتل والتدمير وسفك الدماء البريئة"، لافتة إلى "ضرورة توحيد جهود وطاقات كل اللبنانيين ، وضرورة استنفار الدولة بكافة مؤسساتها السياسية والعسكرية والأمنية لحماية الشعب والأرض والمؤسسات والدفاع عن العزة والكرامة والذود عن حياض الوطن". وأعربت الجبهة عن "تضامنها الكامل مع ​المقاومة​ الإسلامية البطلة، ومع مركز الوحدة الإعلامية التابع ل​حزب الله​"، لافتة إلى أنّ "هذا العدوان سيزيدنا تصميماً وإرادة على المواجهة وتمسكاً بالثلاثية ​الاستراتيجية الدفاعية​ الماسية "​الجيش​ والشعب والمقاومة" التي حفظت لبنان وسيادته وأرست توازن الردع والرعب مع العدو الصهيوني الحاقد". من جهة أخرى استنكرت الجبهة "العدوان الهمجي الصارخ الذي استهدف ​مدينة دمشق​ منتصف ليل أمس"، مؤكدة "صلابة الموقف السوري الواضح في مواجهة العدوان الصهيوني الغادر، ومواجهة المؤامرة الأميركية الصهيونية التي تستهدف ​الدولة السورية​ أرضاً وشعباً ومؤسسات وخصوصاً بعد الانتصارات المتلاحقة التي حققها ويُحققها الجيش العربي السوري البطل في مواجهة ودحر الإرهابيين التكفيريين في حماه وإدلب".