البائع يؤكد: إذا ما أرجلوا هون بأرجلوا برا!
 

لقطة لأربعة أطفال لبنانيين بصحبة الأرغيلة انتشرت مؤخرًا وتحديدًا خلال عطلة عيد الأضحى، كانت كفيلة للحديث من جديد عن الإنتهاكات الحاصلة بحقّ الطفولة، لا سيما في المجتمعات العربية وخاصةً في لبنان. فما قصّة هذه الصورة؟

 

التُقطت هذه الصورة بحسب مصوّره،ا في مدينة فرح، وهي مدينة ملاهي معروفة في جنوب لبنان، وقرّر هؤلاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و12 سنة فقط فقط، بعيديتهم التي حصلوا عليها، أن يذهبوا إلى المدينة من أجل اللعب ومن أجل شرب الأرغيلة أيضًا، حيث بدت كاللعبة المفضّلة بالنسبة لهم، دون سواها.

 

إقرأ أيضًا: لبناني أصبح مسكنه مع أطفاله في السيارة: «لجأت أخيرًا لحمل اليافطة في الشارع»

 

الراوي يؤكّد أنّه استُفزّ من المشهد، وسارع من أجل الإستفسار لدى المسؤول، لكنه لم يلق الجواب الشافي بحسب تأكيده، ليتوجّه بعدها إلى بائع الأرغيلة ويسأله عن كيفية بيعها لأولاد بعمر صغير جدًا، ليأتي الجواب على الشكل التالي: "إذا ما أرجلوا هون بأرجلوا برا!"

 

اختلف الناشطون من ناحية الجهة التي ألقوا عليها اللّوم، منهم من اعتبر أنّ الأهل يتحملّون المسؤولية الأكبر، ليشير آخر أنّ جميع المسؤولين في المدينة تلك لا تقلّ مسؤوليتهم عن الأوّلين، فيما دان القسم الثالث البائع نفسه دون سواه، بناءً على اعتبارات عدّة، ليُجمع أغلب الروّاد على إدانة كلّ هؤلاء ومعهم الرقابة التي من المفترض أن تتحمل مسؤوليتها بالإضافة إلى هؤلاء، الدولة ومؤسساتها المعنية. ليتساءل بعد ذلك المتساءلون: هل هذه الصورة هي عينة صغيرة عن "جيل المستقبل" في لبنان؟