قرب مفرق دير ميماس جنوب لبنان: ضربها عدّة مرات على رأسها، وركلها، و«خبطها» بباب السيارة
 

من أهمّ مميزات التكنولوجيا الحديثة والأجهزة الذكية، أنّها تساهم في الكثير من الأحيان، بفضح المجرمين والمتعديّن على الآخرين والكشف عن الوجه الآخر لأشخاص كُثُر، بالتوازي مع إنقاذ وتغيير حياة الضحايا. هذا ما تأمّله اللبنانيون أمس، بعد إنتشار فيديو لمن وصفوه بـ "مجرم برتبة زوج"، حيث ظهر فيه وهو يقوم بضرب زوجته، على الأغلب، على الطريق العام.

 

الأخبار المتداولة على صفحات مواقع التواصل ونسبةً لشهود عيان، تؤكّد أن الإمرأة التي كانت متواجدة في السيارة، وأثناء تعرّضها للضرب المبرح، كانت تحمل طفلها بين ذراعيها، في وقت استفزّ صراخها بعض المتواجدين في القرب من المكان، مفرق دير ميماس جنوب لبنان، والآلاف من الذين شاهدوا الشريط المصوّر، خفية من إحدى السيارات هناك.

 

إقرأ أيضًا: نائب رئيس بلدية حارة حريك عن إزالة بسطة الكتب: «البلدية ليست بحاجة أحد أن يقدّم لها دروسًا في الثقافة»

 

"في حدا بمد إيدو ع مرا، ولو"، هذا ما وجّه أحدهم إلى الزوج الذي حاول أن يخفّف من هول الموقف ويتداركه بـ "ابتسامة"، بعدما كان قد ضربها عدّة مرات على رأسها، وركلها، و"خبطها" بباب السيارة، بحسب الشهود وبحسب ما يظهره الفيديو أيضًا.

 

كمّ الإستفزاز والغضب الذي شعر به الروّاد وصل إلى درجة البحث والوصول إلى معلومات عن هوية "المعنّف" بعدما ظهر جليًا رقم السيارة، حيث نشر الناشطون إسم مالك السيارة (وهي إمرأة من النبطية) مع رقم الهاتف، ووجّه بعضهم نداءً لوزيرة الداخلية ريا الحسن من أجل التحرّك ضدّ الزوج الذي قيل أنّه يُدعى علي، مطلقين هاشتاغ "أنقذيها من الموت"، حتى لا تكون ضحية جديدة من ضحايا الذكورية المتفشيّة والتعنيف الأسري... في وقت لاحق.