لأنّ عادل الحلاني ليس الأوّل، بالتأكيد هو ليس الأخير ولن يكون، في ظلّ دولة أًصبحت على شفير الهاوية.
 

ضاقت به الدنيا، فلجأ لطلب المساعدة، مثل كُثُر ممّا سبقوه ونسمع عنهم كثيرًا في الآونة الأخيرة. فقصّة السيد عادل الحلاني شغلت روّاد مواقع التواصل الإجتماعي يوم أمس بعد إنتشارها وأثّرت بهم، لا سيّما وأنّ الجزء الأصعب فيها، هو نوم أطفاله الصغار في السيارة منذ أكثر من شهر.

 

وبُغية الإطلاع على تفاصيل قصّته أكثر، تواصل موقع لبنان الجديد معه، مؤكدًا أنّ مطلبه الأساسي هو إيجاد عمل من أجل أولاده الصغار، والذين تتراوح أعمارهم بين سنتين 2 و8 سنوات، فجُلّ همه إعادتهم إلى المنزل. وأشار الحلاني الذي يقطن في منطقة بخعون في الضنية، أنّه لم يدفع إيجار منزله طيلة سنة ونصف شاكرًا صاحب البيت: "تحمّلني طيلة هذه المدة في وقت لا يتحمل فيه أحد الآخر" على حدّ قوله، وتابع: "لكنّه اضطر في النهاية إبلاغي بضرورة الإخلاء بعد وقوع مشاكل بينه وبين أقاربه، لكنّه أبقى مشكورًا، على عفش المنزل داخله، وأنا أحتاج حوالي مبلغ 700$ لكي أعود إلى منزلي".

 

وأردف الحلاني: "أنا غير موافق على تداول صوري أو صور أولادي في الإعلام، ولا أعلم من  نشرها، ليست غايتي مساعدتي ماديًا، وغايتي الأهم مساعدتي في إيجاد عمل من أجل تأمين دفعة أجار المنزل. أنا أعمل كدهان ولدي رخصة وخبرة في قيادة الشاحنات، وأتمنى إيجاد عمل لكي تتحسن أحوالي، علمًا أنّ السيارة مستأجرة وليست ملكي، وأنا أعمل عليها "بس ما عم تطلعلي مصاري لإدفع أجار البيت".

 

إقرأ أيضًا: بعد طردها من بلدة بافليه: هذا هو مكان سكن السيدة فدوات النهائي

 

وأكّد الحلاني أنّه تلقى عدّة اتصالات من أجل مساعدته على إيجاد عمل له، متمنيًا أن يتحقّق هذا الأمر في القريب العاجل. وختم بدوره الحديث قائلاً: "أنا لجأت أخيرًا لحمل يافطة في الشارع لعلّني أجد من يساعدني في محنتي لأنني لا أريد أن أسرق أو أطعم أولادي مالاً حرامًا لا سمح الله، أنا أريد أن أعمل بعرق جبيني". ولأنّ الحلاني ليس الأوّل، بالتأكيد هو ليس الأخير ولن يكون، في ظلّ دولة أًصبحت على شفير الهاوية.

 

في حال رغبتكم بالمساعدة، الإتصال بالسيد عادل الحلاني: 76830314