شهدت المخيمات الفلسطينية تطورات أمنية في الايام القليلة الماضية ، وبالتزامن مع إستأناف الحملات المعترضة على الاجراءات القانونيّة التي اتخذها الوزير" كميل ابو سليمان" في مطلع شهر تموز الماضي تحت خطة الوزارة لمكافحة اليد العاملة غير الشرعيّة. وردت اخبار عن حالة من النزوح للناس في المخيمات الفلسطينية ، كما و سجل حالة من الهرج و المرج بحسب مراسل لبنان الجديد في صيدا ، واستُهدفَ شاب يدعى حسين علاء الدين الملقب بـ"أبو حسن الخميني"، المقرّب من حركة "فتح"،  وتعرض لإطلاق النار، الأمر الذي أدى إلى مقتله متاثراً بجروحه.

وللوقوف على هذه الاحداث اجرى موقع لبنان الجديد مقابلة هاتفية مع اللواء منير المقدح مسؤول الامن الفلسطيني في لبنان، الذي أكد لنا ان الاحداث الاولى التي جرت هي المظاهرات التي دعت اليها الهيئات و المجتمع الفلسطيني اعتراضا على قرارات وزير العمل ،وعلى اثرها قضى شاب فلسطينىي جراء اطلاق النار الذي حصل داخل  المخيم .

الرصاص و بحسب المقدح  اطلق من مجموعة شباب العرقوب ،اما عن التطورات في القضية قال :" تحاول كافة اللجان الامنية في المخيمات الى إعادة  الامن والاستقرار مطالبا بتسليم مطلقي الرصاص و القتلة."

 وأشارالى ان هذه المسيرات و المظهارات هي جمعة غضب تقام في كل المخيمات في لبنان ، ومن موقعه في المسؤولية يؤكد ان الامور الامنية يستطيع علاجها  كما و قال "نحن نعمل على تسليم القاتلين" وشدد على ان هناك تنسيق فلسطيني فلسطيني و فلسطيني لبناني. في نفس الوقت."