كشف مصدر كتائبي مسؤول لـِ "الجمهورية": "ان مضي اركان السلطة في المناكفات والصراعات دليل على عدم مسؤوليتهم، وتعطيلهم لمجلس الوزراء منذ اكثر من شهر دليل على عدم اكتراثهم بمصالح اللبنانيين الحياتية والمعيشية، وعلى ان انقاذ لبنان وحمايته من الصراعات الاقليمية ليس على جدول اولوياتهم".
 
تابع: "اما معالجة الواقع فلا يمكن ان تكون بترميم صفقة التسوية وانما بخطوة جذرية تقوم على استقالة الحكومة واللجوء الى انتخابات نيابية مبكرة تسمح للشعب اللبناني بمحاسبة اركان هذه السلطة على فشلهم كما على غش الناس بوعود كاذبة خلال مرحلة الانتخابات".