أعلنت ​هيئة الأركان الروسية​ أن "هجمات المسلحين من منطقة إدلب أدت إلى مقتل 110 جنود سوريين و65 مدنيا خلال 4 أشهر"، مشيرةً إلى أن "الأراضي التي تسيطر عليها ​واشنطن​ و​التحالف الدولي​ بمنطقة ​الفرات​ ب​سوريا​ شهدت 300 عملية إرهابية قتل فيها 225 شخصا، وذلك خلال شهري حزيران وتموز".
 
ولفتت إلى أنه "بالإضافة إلى تدريب المسلحين، تنشغل الوحدات الأمريكية في سوريا بنهب المنشآت النفطية والحقول في منطقة الفرات التابعة للحكومة السورية الشرعية"، مشيرا إلى أن الشركات العسكرية الأمريكية الخاصة تزيد من عدد موظفيها في المواقع النفطية السورية في منطقة الفرات وعددهم الآن يتجاوز 3.5 ألف شخص"، مشددةً على أن "مسؤولية مقتل المدنيين في مخيم "​الركبان​" تقع على عاتق ​الولايات المتحدة​ التي ترفض القيام بأي شيء لحل الأزمة الإنسانية هناك".