إيران استعدت لضرب ناقلة الطائرات الأميركية ابراهام لينكولن بحال تعرضها للضرب
 
قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في مقابلة مع قناة بي بي سي أن الرئيس الأميركي ترامب ألغى قراره بضرب إيران بعد ما قيل له بأن إيران ستدافع عن نفسها وترد على أي اعتداء عليها. 
ولم يوضح الوزير ظريف تفاصيل الرد الإيراني على الاعتداء الأميركي  بعد اسقاط الطائرة الاميركية واكتفى بالقول انه يترك هذا الموضوع للعسكر مضيفا أنه يتصور أن لا أحد يسلم من نيران الحرب بحال اندلاعها في المنطقة ودعا ظريف الجميع إلى تفادي نشوب الحرب. 
وأكد ظريف من جديد أن ترامب لا يريد الحرب ولكن هناك اشخاص متعطشون للحرب  في حكومته. 
 
ما هي تفاصيل الرد الذي كانت تنويه إيران ضد الولايات المتحدة في الشهر الماضي بحال قيام الأخيرة بضرب أهداف داخل الأراضي الإيرانية؟ 
لحد الآن لم تفصح إيران عن تلك التفاصيل التي دفعت الرئيس ترامب إلى التراجع عن قراره الانتقامي ربما حرصا منها على عدم التصعيد مع الولايات المتحدة بعد اسقاط طائرتها المسيرة التجسسية. ولكن هناك ملاحظتان لا يمكن تجاهلهما. أولا ان الطائرة المسيرة الأميركية كانت تتجنب الاقتراب من الحدود الإيرانية ؤلكنها بعد إطفاء راداراتها في طريق عودتها إلى قاعدتها في الإمارات بغية التعتيم، وقعت في فخ الحدود الإيرانية وكانت قوات سلاح الجو الفضاء التابع للحرس الثوري لها بالمرصاد وتم اتخاذ القرار بضرب تلك الطائرة المسيرة وتنفيذه خلال دقائق وأقل وليس أكثر. وانتشال بقايا تلك الطائرة داخل المياه الإيرانية دليل واضح على خرقها الحدود الجوية الإيرانية. 
 
 
ثانيا ان إيران استعدت لضرب ناقلة الطائرات الأميركية ابراهام لينكولن بحال تعرضها للضرب. 
ويقدر خبراء عسكريون ان الصواريخ الإيرانية كانت تتمكن من تدمير ناقلة الطائرات ابراهام لينكولن بشكل كامل، علما بأن تلك الناقلة هي حقيقة مدينة اميركية كاملة بجميع مواصفاتها يسكنها 25 ألفا من القوات البحرية والجوية الأميركية. 
 
واذا قدر مستشارو ترامب أن يصل عدد الضحايا الإيرانيين جراء الهجوم الاميركي المحتمل الى 150 شخصا إلا أن التقدير الإيراني لضحايا الهجوم على ناقلة ابراهام لينكولن كان يفوق 10 آلاف.
 
وكادت أن تتحول مياه الخليج إلى فيتنام جديدة للولايات المتحدة الأميركية لتنهي حياة ترامب السياسية لو لا أن رأى برهان عدوه، ذاك البرهان الذي تنطق به الصواريخ الإيرانية التي تستطيع  تجاوز جميع العوائق في طريق الوصول إلى أهدافها.