أشار مفتي الجمهورية ​عبداللطيف دريان​ إلى أن "المَقَاصِدُ كانت مُنذُ أكْثَرَ مِنْ مئةٍ وأربعينَ عامًا، وَسَتَبْقَى بِإذِنِ الله، مَنَارَةً لِلعِلمِ والتَّربِيَة، رافعةً رَايَةَ الإسلامِ وَالعُرُوبَة، وَالوَطَنِيَّةِ اللبنانية، المُنْفَتِحَةِ على الجَمِيع".

وخلال إحتفال ​جمعية المقاصد​ الخيرية الإسلامية في ​بيروت​ بتخريج 306 طالب وطالبة في الصفوف النهائية في ثانوياتها ومعاهدها تحت شعار "مقاصديون ... نعم"، لفت إلى أنه "في العَقلِ نَستَطِيعُ أنْ نَرَى مَا لا يُرَى بِالعَينِ المُجَرَّدَة، وَنَستَطِيعُ أَنْ نَبْنِيَ المُستَقبَلَ بِمَا يَحفَظُ كَرَامَتَنَا الإنسانيَّة، وَيَصُونُ حُقُوقَنَا الوَطَنِيَّة، فَلا شيئَ يَحدُثُ بِالصِّدفَة".

إضغط للمزيد وأوضح أن "مُجْتَمَعًا مِنَ الخِرَافِ مُعَرَّضٌ لِأَنْ تَقُودَهُ الذِّئاب، فلا تَكُونُوا خِرَافًا مُسْتَبَاحَة، وَلا ذِئابًا مُعْتَدِيَة، بل كُونُوا مُوَاطِنِينَ صَالِحِين، مَقَاصِدِيِّينَ مُؤْمِنِين، مُنْفَتِحِينَ على الحِوَارِ مَعَ شُرَكَائكُمْ وَإِخْوَتِكُمْ في الوَطَن، بِاحْتِرَامٍ وَمَحَبَّة، مِنْ أَجْلِ عَيشٍ وَطَنِيٍّ سليم".

واعتبر أن "الخِلافَاتِ وَالصِّرَاعَاتِ الفِئَوِيَّة، التي تُعَرقِلُ نُمُوَّ مُجتَمَعِنَا الوَطَنِيّ، بَاتَتْ تُشَكِّلُ عِبْئًا على حَاضِرِكُمْ، وَحَتَّى على مُسْتَقْبَلِكُمْ. فَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا، فلا بُدَّ مِنْ أَنْ يَنْقَشِعَ ظَلامُ هذه الخِلافَاتِ العَبَثِيَّة، ولا بُدَّ مِنْ أنْ يَسطَعَ نُورُ الوِفَاقِ الوَطَنِيّ، الذي يُضِيءُ السَّبِيلَ أَمَامَ طُمُوحَاتِكُمْ في غَدٍ مُشرِقٍ إنْ شَاءَ الله".

من جانبه، أوضح رئيس جمعية المقاصد فيصل سنو أن "النجاح لا يجعل الرجال عظاماً، بل الرجال العظام هم الذين يجعلون من النجاح أساساً للغد الأفضل"، مؤكداً أنه "قد تمرض المقاصد، وهذا امر ممكن في كل المؤسسات والشركات ولكنها لا تموت كما يحدث لبعض المرضى، لأن المقاصد هي مجتمعها يحيطها ويدفع عنها الأذى بل ويمدها بما ينقصها عندما يطمئن".

وأشار إلى أنه "يجب أن نعي ان هدفنا ليس المحافظة على المؤسسة، لقد أثبتت أنها قادرة على البقاء، رغم العمل الممنهج لتزويبها، إنما هدفنا هو تطوير وتحديث وبناء لتكبر المؤسسة مع أهلنا".

وأوضح أن "من أهم الأمور هو المحافظة على اقتصاديات المقاصد لتبقى قلعة وشجرة يانعة تعطي أكلها في كل حين، وليست صحراء قاحلة، والعمل العام يحسب حساب المجتمع وليس حساب الأفراد، نحن هناك وانتم هناك وسنصل الى الهدف لأننا نعمل بإذن الله، بعقل وتجرد هدفه المقاصد أستطيع أن أقول الآن وبكل ثقة أن المقاصد كل المقاصد بخير وسيرها بخطى ثابتة على الأرض تنظر الى الأمام ولسنا بغافلين عما يدور حولنا ، حتى ولو ظن البعض إننا غافلين".

وأوضح أن "مُجْتَمَعًا مِنَ الخِرَافِ مُعَرَّضٌ لِأَنْ تَقُودَهُ الذِّئاب، فلا تَكُونُوا خِرَافًا مُسْتَبَاحَة، وَلا ذِئابًا مُعْتَدِيَة، بل كُونُوا مُوَاطِنِينَ صَالِحِين، مَقَاصِدِيِّينَ مُؤْمِنِين، مُنْفَتِحِينَ على الحِوَارِ مَعَ شُرَكَائكُمْ وَإِخْوَتِكُمْ في الوَطَن، بِاحْتِرَامٍ وَمَحَبَّة، مِنْ أَجْلِ عَيشٍ وَطَنِيٍّ سليم".

واعتبر أن "الخِلافَاتِ وَالصِّرَاعَاتِ الفِئَوِيَّة، التي تُعَرقِلُ نُمُوَّ مُجتَمَعِنَا الوَطَنِيّ، بَاتَتْ تُشَكِّلُ عِبْئًا على حَاضِرِكُمْ، وَحَتَّى على مُسْتَقْبَلِكُمْ. فَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا، فلا بُدَّ مِنْ أَنْ يَنْقَشِعَ ظَلامُ هذه الخِلافَاتِ العَبَثِيَّة، ولا بُدَّ مِنْ أنْ يَسطَعَ نُورُ الوِفَاقِ الوَطَنِيّ، الذي يُضِيءُ السَّبِيلَ أَمَامَ طُمُوحَاتِكُمْ في غَدٍ مُشرِقٍ إنْ شَاءَ الله".

من جانبه، أوضح رئيس جمعية المقاصد فيصل سنو أن "النجاح لا يجعل الرجال عظاماً، بل الرجال العظام هم الذين يجعلون من النجاح أساساً للغد الأفضل"، مؤكداً أنه "قد تمرض المقاصد، وهذا امر ممكن في كل المؤسسات والشركات ولكنها لا تموت كما يحدث لبعض المرضى، لأن المقاصد هي مجتمعها يحيطها ويدفع عنها الأذى بل ويمدها بما ينقصها عندما يطمئن".

وأشار إلى أنه "يجب أن نعي ان هدفنا ليس المحافظة على المؤسسة، لقد أثبتت أنها قادرة على البقاء، رغم العمل الممنهج لتزويبها، إنما هدفنا هو تطوير وتحديث وبناء لتكبر المؤسسة مع أهلنا".

وأوضح أن "من أهم الأمور هو المحافظة على اقتصاديات المقاصد لتبقى قلعة وشجرة يانعة تعطي أكلها في كل حين، وليست صحراء قاحلة، والعمل العام يحسب حساب المجتمع وليس حساب الأفراد، نحن هناك وانتم هناك وسنصل الى الهدف لأننا نعمل بإذن الله، بعقل وتجرد هدفه المقاصد أستطيع أن أقول الآن وبكل ثقة أن المقاصد كل المقاصد بخير وسيرها بخطى ثابتة على الأرض تنظر الى الأمام ولسنا بغافلين عما يدور حولنا ، حتى ولو ظن البعض إننا غافلين".