هفوات التغريدات في الآونة الاخيرة اصبحت شيئا يحاسب  عليه الشعب بشكل عام، ولكن كيف لو اخطأ شخص ذو سلطة ! 

 

ليست المرة الاولى التي تأتينا فيها هفوة من هفوات ديما جمالي والاخيرة كانت غلطة بإسمٍ  جوزيف طربيه والمطرب الراحل نهاد طربيه،  ولنكتشف لاحقا انها ليست هي من كتبت التغريدة  بل مسؤول المكتب الاعلامي عبد الله بارودي والذي قام بنشر تغريدة يعتذر فيها ويحمل نفسه المسؤولية .

 

ولكن من المعروف عن اي شيء ينشر يجب ان يُقرأ   حتى ولو كان سطر لانه يعتبر شيئا شخصيا. وأيضا من المفترض كحساب سياسي شخصي ان لا يسلم  لاي شخص غير المعني وهنا نسأل د من يتسلم حسابات الشخصيات السياسية الاخرى ؟ 

الكلمة حتى لو كانت اسم ممكن أن تتسبب ب ببعثرة داخلية و خارجية وهذه المرة كما يقول المثل إجت سالمة .

ديما جمالي ليست الوحيدة بهفواتها لدينا العديد من السياسيين لديهم هفوات وجبهات مفتوحة علنا ولنا حق الرد كشعب يعرف الاخطاء ومنبره مواقع التواصل لفشة الخلق كحرية تعبير.