واكبت وزيرة الطاقة والمياه ندى البستاني حملة نزع التعديات عن الشبكة الكهربائية من داخل أسواق مدينة بعلبك، برفقة محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان المهندس كمال حايك، رئيس مصلحة البقاع المهندس عصام سليمان، مدير عام شركة KVA ماهر عيتاني، مدراء المراكز، ورئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق.

 

وكانت الوزيرة البستاني قد استهلت زيارتها لبعلبك بلقاء مع محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر في مكتبه بمركز المحافظة في بعلبك، وجرى التداول بأوضاع المنطقة ومشاريع الكهرباء والمياه والصرف الصحي.

 

البستاني وقالت الوزيرة البستاني: "نحن اليوم نستكمل حملة نزع التعديات من بعلبك، وكما واكبتمونا من كل لبنان، اليوم أنا متواجدة في بعلبك، ولكن الحملة على كل الاراضي اللبنانية، وهذه الحملة هي أول خطوة بتحديث خطة الكهرباء، وتعطي نتائج إيجابية جدا، خصوصا بعد الإجراءات التي اتخذناها، ومنها تخفيض رسوم اشتراك الساعة 15 و 20 أمبير بحدود 75 بالمئة".

 

وتابعت: "في بعلبك كانت ردة الفعل إيجابية، وكان يصلنا اقل من 50 طلبا شهريا، ولكن هذا الشهر وصلنا 1000 طلب من بعلبك، ونحن على أمل أن نكمل على هذا المنوال، وأشكر رئيس البلدية الذي يواكب الحملة وسعادة المحافظ الذي يواكبنا دائما في كل مشاريع وزارة الطاقة".

 

وأشارت إلى أن "الحملة بدأت من مطلع سنة 2019 مع كهرباء لبنان، ونحن بحسب خطة الكهرباء بدأنا بمواكبتهم في شهر آذار مع مؤازرة أمنية حيث يلزم، ونكمل الحملة في كل الاراضي اللبنانية، بدأنا من برج حمود وتوجهنا إلى الحدت، الضاحية، صور، صيدا، برجا، والآن في بعلبك، وغدا في زغرتا، وستشمل كامل الأراضي اللبنانية".

 

وأشارت إلى "قرار تم اتخاذه في مجلس الوزراء بشأن المخيمات الفلسطينية والسورية، ونتابع مع كل الجهات المانحة كيفية تطبيق هذا القرار، علما أن هناك أكثر من موضوع نزع تعديات في المخيمات، يجب إيجاد طريقة لدفع فواتيرهم بطريقة منظمة، وهذا ما نعمل عليه".

 

وتابعت: "كل المشاريع الانمائية في الكهرباء نفذت في بعلبك، وصرنا قادرين على تأمين التغذية بشكل أفضل، ولكن التعديات تحول دون تمكننا من تأمين التغذية بطريقة أفضل، وعلى الاهالي مساعدتنا بإزالة التعديات لنتمكن من مساعدتهم أكثر".

 

خضر بدوره قال المحافظ خضر: "نرحب بزيارة معالي الوزيرة إلى بعلبك والمنطقة، وهناك ارتياح لدى الأهالي لهذه الحملة، وبكل بساطة هناك مطالبة في بعلبك بتأمين خدمة وتغذية أفضل، ولكن من أجل الوصول إلى هذه الخدمة والتغذية ينبغي أن يكون هناك اشتراكات والتزام أكثر".

 

ورأى أن "بعلبك لم تخرج عن الدولة، وإنما الدولة خرجت عنها لعقود من الزمن، أهل بعلبك يريدون القانون والدولة، وهم اليوم يؤكدون استعدادهم ليكونوا تحت سقف الدولة والقانون".

بلوق ورحب بلوق بالوزيرة البستاني، وقال: "بعلبك مثل أي مدينة لبنانية، هي تحت سقف القانون وليست فوق القانون، وهي ليست بحاجة إلى مواكبة أمنية لإزالة التعديات، ونسبة الاشتراكات كانت منخفضة بسبب ارتفاع بدل اشتراك الساعة والضائقة الاقتصادية التي يعاني منها الناس، وبمجرد تخفيص الأسعار شهدنا إقبالا وتجاوبا من الناس، ولكن ما زال لدينا مشكلة التأخير في تركيب الساعات وفي إصدار الفواتير".

 

حايك وتحدث حايك، فقال: "نحن نقوم بحملة لنزع التعديات على جميع الأراضي اللبنانية، ولدينا مئة ملاحظ ينتشرون اليوم في طرابلس، الدبية، الشوف، بعبدات، بكفيا، جزين، جبل الريحان، وفي بعلبك 15 ملاحظا من أصلهم".

 

وأضاف: "بدأنا بالحملات الليلية لنزع التعديات، وقد اجتمعنا مع وزير العدل، ومع بداية الأسبوع حولنا أكثر من مئة محضر، واعتبارا من آخر السنة كل شخص لا يقوم بتسوية وضعه على الأراضي اللبنانية سنحيله إلى النيابة العامة المالية، وفق ما تنص عليه القوانين والأنظمة المرعية الإجراء".

 

وختم حايك: "نحن لا نعتدي على أحد، نحن نريد التعاون من الجميع، ونتمنى على الجميع تسوية أوضاعهم، وفي الدوائر الثلاث في رياق وشتورة وبعلبك تقدم خلال فترة شهر حوالى 3000 طلب اشتراك، ونتمنى على الجميع تسوية أوضاعهم ونزع التعديات، لأن ذلك يؤمن تغذية أفضل بالتيار الكهربائي ويؤثر إيجابا على مالية الدولة اللبنانية".