هيفاء وهبي خرجت من المستشفى وأكدت: تنذكر ما تنعاد
 

شغلت الفنانة هيفاء وهبي بال محبّيها لفترة طويلة، بعدما أعلنت منذ أسابيع قليلة عن مرورها بأزمة صحية صعبة، لم تكشف عن تفاصيلها حتى الساعة. واكتفت هيفاء حينها بطلب الدعاء لها من جمهورها عبر مواقع التواصل، لتختفي بعد ذلك وتنطلق الإشاعات من كلّ حدب وصوب. 

لكن النجمة اللبنانية أرادت على ما يبدو أنّ تمرّ أزمتها بسلام أولاً، وتخرج عندها لمتابعيها بكامل صحّتها ورونقها كما عرفوها من قبل، حيث نشرت أمس صورها من داخل غرفة المسشتفى قائلة: "اشتقتلكم"، وقد بدا أنّها بصحة جيدة. 

ساعات قليلة مرّة على ظهورها على السوشيل ميديا، لتعود وتنشر مرّة أخرى رسالة مؤثرة، أعلنت فيها عن خروجها من المستشفى، مقدمة من خلالها شكرها لكلّ من اهتم بها وسأل عنها في محنتها، قائلة التالي: "شكرا لكل اللي حاول يطمئن عني، سواء برسالة أو بمكالمة، شكرا وآسفة لكل فان ما عيد بسببي، شكرا لكل زميل وزميلة على أمنياتهم الصادقة، وشكرا لكل صحافي كتبلي من قلبه". 

وتابعت: "فرحت كتير بكم الحب اللي شفته من الناس وجمهوري والصحافة الكريمة، وأصدقائي كلهم، واللي أثر في كتير أمنيات الشفاء حتى من ناس لا أعرفهم ولا مرة قابلتهم، ولمست عاطفة من زملاء لم أكن أعلم إنهم بيحبونني لهذه الدرجة". 

وأضافت: "شعرت أنني راح أشفى بسبب دعواتكم لإلي، والشكر الكبير ومن كل قلبي والتقدير والاحترام لكل طاقم المستشفى والأطباء والممرضات، وكل العاملين فيها". 

وختمت: "أنا ضهرت من المستشفى ورجعت ع البيت الحمد لله، والمرحلة اللي قطعت فيا إن شاء الله ما بيشوفا عدو ولا حبيب، الأسبوع الماضي جربت أكتر من مرة صور فيديو أو صورة عمببتسم لطمنكم عني، بس بصراحة قلبي ما طاوعني تشوفوني دبلانة وتقلقوا أكتر، أنا اليوم بخير الحمد لله، وتنذكر ما تنعاد". 

وفي السياق نفسه، كانت إبنتها زينب قد نشرت عبر صفحتها على موقع "إنستغرام" بالأمس، عبارات جاء فيها ما يلي: "الأم وابنتها دائماً تتشاركان برابط خاص محفور في قلوبهن"، مضيفة: ،"لا يوجد إبنة وأم تعيشان بعيدتين عن بعض مهما كانت المسافة بينهما"... وهو ما اعتبره الرواد رسالة واضحة وموجّهة لوالدتها.