الناشطون وضعوا قضيتها في عهدة وزيرة الداخلية
 

مسلسل التعنيف في لبنان يتفاقم يومًا بعد يوم، لا سيّما تعنيف الأطفال والقاصرين، حيث بات ظاهرة إجتماعية لا تقلّ خطورة عن مختلف الآفات التي يُعانيها منها البلد، وبكثرة في السنوات الأخيرة... فيما الضحية الجديدة هذه المرّة تسكن في طرابلس والمعنّف هو والدها! 

هي الطفلة أ. الحسين التي تبلغ من العمر 14 عامًا، إنتشرت صورها عبر مواقع التواصل الإجتماعي مؤخرًا، مُظهرةً حجم المعاناة التي تعيشها، مع من هو المفترض أن يكون الأمن والأمان لها، وذلك بحسب ما يتداول من قبل الروّاد. 

وكما تقول المعلومات، فإن الأب الذي يُدعى فادي الحسين، قد أقدم على تعنيف إبنته بشكل وحشي، وصُور إصاباتها هي أكبر دليل على ذلك.  إذ تُظهر هذه اللقطات، حجم الضرب الذي تعرّضت له الفتاة الصغيرة. كدمات قوية ومتفرّقة في جسدها،  مع حلق شعرها "على الصفر"، بالإضافة إلى إطفاء السجائر في جسمها. 

إقرأ أيضًا: سجين آخر بحالة صحية صعبة: أُصيب بالـ «غرغرينا» في رومية ومناشدات من أجل مساعدته!

ولمن يتساءل عن الوالدة، فتشير بعض المصادر إلى أنّها مطلقة وهي من الجنسية التونسية، وموجودة حاليًا في بلدها، وقد حصلت على حضانة إبنتها، لكنّ الأب يرفض أن تأخذها. ويُقال أنّ الوالدة تناشد القضاء اللبناني لجمعها بطفلتها... إذ يتشابه جزء من قصّة القاصر مع الكثير من أقرانها، كونها "ضحية مشاكل والديها"، بشكل أو بآخر. وقد وضع الناشطون قضية الطفلة في عهدة قوى الأمن ووزيرة الداخلية ريا الحسن، من أجل ينال المذنب عقابه. 

الجدير ذكره بأنّه وبحسب آخر الإحصاءات في لبنان، فإنّ "ولد من كل أربعة يتعرّض للعنف في لبنان، فيما واحد من كل 6 أطفال يتعرض للعنف الجنسي"، وبما يقارب الـ 80% من من هذه الحالات يكون المعنّف من أحد أفراد الأسرة أو على مقربة ومعرفة كبيرة بالمعنّف نفسه.