يعتبر مرض التوحد هو إحدى الاضطرابات التي يمر بها الطفل خلال مراحل النمو و التطور، و هي ما تعرف بحالة الطيف الذاتي، و هو عبارة عن تعرض الإنسان لحالة من حالات الضعف في عملية التواصل الاجتماعي، و يكون هذا الضعف عبارة عن خلل لفظي و غير لفظي، نتيجة  عدم اكتمال النمو العصبي الطبيعي للطفل خلال فترة الرضاعة، قبل عمر الثلاثة أعوام. 
 
كما يعتبر مرض التوحد أحد الأمراض التي تحتاج إلى الصبر و بذل الجهد المضاعف خلال فترة  العلاج، لأنه إلى يومنا هذا لم يصل الطب بعد إلى علاج يساعد على التخلص و شفاء المصاب بمرض التوحد بشكل تام، لكنه يعد من الأمراض التي يمكن علاجها عن طريق اتباع نظام سلوكي علاجي، يشمل على التوعية التامة لمريض التوحد حول كيفية التعامل و التعايش مع الأشخاص المحيطين به، إضافة إلى أن يجب اشتمال البرنامج العلاجي على وقت مخصص لتعليم النطق، و كيفية استخدام اللغة، كطريقة علاجية لمرض التوحد، و الجدير بالذكر أن مرضى التوحد يحتاجون إلى تخصيص نوع معين من الأطعمة و المشروبات التي تساعد على بناء و تغذية الدماغ، كما أنه يجب أن يصاحب كل  هذه الخطوات علاج دوائي خاص بالتوحد يصفه الطبيب المعالج للحالة  المرضية.
 
هناك العديد من حالات مرض التوحد، التي حاول الأهالي لإيجاد طريقة علاج لهم، فرغم التخبط بين حقيقة علاج مرض التوحد بالبروتين المستخلص من الدم، مازال هناك بعض الأمل في قلوب أهالي مرضى التوحد في اثبات صحة هذا الخبر، فقد قام الطبيب جيفري برادستري، أحد أهم الأطباء و خبراء مرض التوحد في أمريكا، بإجراء العديد من المحاولات من أجل ايجاد علاج شافي من مرض التوحد،  و الذي توصل له، أنه من الممكن علاج مرض التوحد عن طريق البروتين المستخلص من الدم، و من جهة أخرى لم يعتمد هذا النوع من العلاج كنوع من العلاجات المضمونة الشافية لمرض التوحد، لذلك لم يتم دعم هذا العلاج و تطبيقه على مرضى التوحد، لعدم ثبوت صحته.