مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون: عدم حدوث اعتداءات جديدة من طهران دليل على نجاح سياسة الردع الأميركية
 

بعد مرور حوالي أسبوعين على الأعمال التخريبية التي استهدفت 4 ناقلات نفط في المياه الإقليمية لدولة الامارات العربية المتحدة، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون في جلسة مع صحفيين في السفارة الأميركية في العاصمة الإماراتية أبوظبي، إنه "تمت مهاجمة السفن الأربع بإستخدام ألغام بحرية، ومن شبه المؤكد أنها من إيران"، مشيرًا إلى أن "عدم حدوث اعتداءات جديدة من طهران دليل على نجاح سياسة الردع الأميركية".

وذكر بولتون بحسب وكالة "رويترز"، "هدفنا أن نوضح لإيران وأذرعها أن هذا النوع من الأنشطة قد يؤدي إلى رد قوي جدًا من الولايات المتحدة"، وتابع "نحن على ثقة بأن الإمارات والسعودية وأميركا متفقون بشأن الأولويات وخطر امتلاك إيران أسلحة نووية"، وأردف قائلًا "نتشاور عن كثب مع حلفائنا في المنطقة ونحاول أن نتحلى بالمسؤولية في ردنا على أنشطة إيران ووكلائها في الخليج".

وعلى خلفية ذلك، أكّدت الخارجية الإيرانية أن "اتهامات بولتون لطهران بالمسؤولية عن تفجيرات الفجيرة مرفوضة ومثيرة للسخرية"، لافتةً إلى أن "اتهامات بولتون ناتجة عن خطط سياسية مدمرة للفريق - ب".

كما أوضحت الخارجية الإيرانية "أننا لا نستغرب توجيه هكذا اتهامات خلال لقاء بولتون وبن زايد اللذين ينتهجان العداء لإيران منذ وقت طويل"، مشيرةً إلى أن "على بولتون وجميع من يدقون طبول الحرب والفوضى في المنطقة أن يعلموا أن إيران بصبرها الاستراتيجي ووعيها واستعداداتها الدفاعية ستحول دون تحقيق الأهداف المشؤومة لخلق فوضى عارمة في المنطقة".

تجدر الإشارة هنا، إلى أن "مستشار الأمن القومي الأميركي وصل الثلاثاء إلى الإمارات، لبحث مستجدات وأمن المنطقة، في خضم التوتر مع طهران".
وعقب وصوله، قال بولتون في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر "نتطلع للقاء حلفائنا الإماراتيين لمناقشة المسائل الأمنية الإقليمية المهمة".

ويُشار أيضًا، إلى أن "الولايات المتحدة كانت قد نشرت مؤخرًا حاملة طائرات وقاذفات من طراز "بي 52" في الخليج بسبب تهديدات صادرة عن إيران، كما قامت بسحب الدبلوماسيين غير الأساسيين من العراق وأرسلت مئات القوات الإضافية إلى المنطقة".