درّاجات نارية طبّية يقودها أشخاص مدرّبون، يقدّمون الإسعافات الأولية للمصاب قبيل وصول سيارة الإسعاف
 

حملات كثيرة أُقيمت ودعايات عدّة لطالما انتشرت، لحثّ الناس على فتح الطريق لسيارات الإسعاف من أجل إنقاذ حياة مريض أو مصاب، خصوصًا وأنّ هذه الجهة تُعاني  مثل كلّ المواطنين من زحمة السير الخانقة، والتي تُعدّ آفة من آفات المجتمع اللبناني. 

هذه الحملات بالتّأكيد لم تكن لتكفي من أجل تحقيق الهدف المنشود، لذا تمّ إطلاق مشروع "Moto Ambulance" العائد للمديرية العامة للدفاع المدني، من قبل بنك عوده وبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائي بالإشتراك مع وزارة الداخليّة والبلديّات والمؤسّسة اللبنانيّة للإرسال، في شهر نيسان الماضي. 

والـ Moto Ambulance عبارة عن درّاجات نارية طبّية يقودها أشخاص مدرّبون، ويلبّون النداء  بالتجهيزات الطبية اللازمة لمساعدة المريض في لحظات دقيقة وحاسمة، حيث يقدّمون له الإسعافات الأوليّة التي يحتاجها، قبيل وصول سيارة الإسعاف ونقله إلى المستشفى، وهو ما يزيد فرصة المصاب بالنجاة. 

إقرأ أيضًا: عريس البحر: هاني أراد إنقاذ فتاة من الغرق في صور لكنه فارق الحياة!

وأعلنت الصفحة الرسمية للدّفاع المدني مؤخرًا، عن إٍستخدام هذه المهمّة في برج البراجنة لمريض أًصيب بأزمة قلبية، وجرى تقديم الإٍسعافات الأوليّة له ونُقل بعد ذلك إلى المستشفى للمعالجة، وقبلها، وقبلها تمّ إٍسعاف أحد المصابين في حادث سير.  

وكانت وزيرة الداخلية ريا الحسن قبل ذلك، قد أعلنت عن توفير 6 دراجات إسعافية في بيروت في المرحلة الأولى، وسيزداد العدد تباعًا ليشمل عدّة مناطق لبنانية أخرى. وجاء في بيانها على فيسبوك ما يلي: "إن الدراجات الناريّة الإسعافية الستّ التي سيتمّ توفيرها في المرحلة الأولى لمراكز الدفاع المدني في بيروت، والتي سيليها توفير عشر دراجّات مماثلة لمراكز مختلَف المناطق، ستمكنُ الدفاع المدني من الاستجابة لأي طارىء، رغم زحمة السير التي قد تعرقل أحياناً تحرّك سيارات الإسعاف. 

وأضافت: "إن كلّ دقيقة مهمّة لإسعاف مصابي الحوادث أو ذوي الحالات الطارئة، والوصول إلى هؤلاء في الوقت المناسب، من دونِ تأخير، كفيل بتجنبيهم الموت في كثير من الحالات".