نشر الاعلامي حسين شمص على صفحته فايسبوك رسالة الى امين عام حزب السيد حسن نصر الله ما اعتبره جريمة وثقافة طارئة وقال:  هذه بعض الصور تؤكد ان تصوير ونشر وتوثيق لحظة الاستلام وكشف الوجوه هي ثقاقة الجهة المانحة وربما هي شرط للمساعدة والعطاء...وهذا النص والصور هو رد على الاتهامات الكاذية ومحاولات التضليل وبث الفتن....(انا اخفيت الوجوه خجلا من عيونكم الحزينة ووجوهكم المتعبة ولكنها مشبعة كرامة وعذرا من اجسادكم اهلي)

بداية، لا تعطى  الكرتونة الا مع صورة، واذا تعطلت الكاميرا طارت الكرتونة...  هكذا يعامل اشرف الناس واكرم الناس في دائرة أحزمة البؤس والقرى المحرومة، هكذا يتم التعامل مع الاطفال والنساء والشيوخ الذين ضاقت بهم سبل الحياة وحالفهم الحظ لنيل "كرتونة" لا تغني ولا تسمن من جوع  بعدما سُرقت حقوقهم واستثمر فقرهم ويتمهم في تجارات مربحة،..."يسرقون رغيفك......ثم يعطون لك منه كسرة...ثم يأمرونك ان تشكرهم على كرمهم و عطفهم"...وهذا بالفعل ما رأيناه مؤخرا... بداية وكي لا يخرج جاهل من هنا وهناك ويحاول تضليل البعض اقول نحن مع فعل الخير والعطاء والحديث بنعمة الله وجزى الله فاعله خيرا وان شاء الله نكون من اهله وهذا أمر الله لنا، ولكنه نهانا وحذرنا في الوقت عينه ب آيات سبع ومئات الاحاديث الشريفة من فضح المحتاج والمس بكرامته ودعانا لحفظ ماء وجهه وعزة نفسه وهذا ما لم يلتزم به كثيرون عن قصد او عن غير قصد... وكي لا يضلل احد وكي تكون الحقيقة واضحة خاصة بعد حملة الغوغائيين وزعيط الابواق المأجورة وبيان اتحاد البلديات اليكم الحقائق الاتية: ●أولا: لست من هواة التشهير وما اقوم به هو لتصويب الخطأ وعدم تكراره...قالوا انني وراء فضح العائلة المستورة عبر نشر الفيديو وذهبوا الى منزل تلك العائلة الكريمة التي هي بمثابة عائلتي مفتنين محرضين  كاذبين بعد فضحهم امام الرأي العام والاضاءة على عملهم المسيء لكل انسان حر ، واقول لكم واشدد على انه لو لم يتم نشر الفيديو بوضوح على مواقع صفراء مع كيل من المديح بالانجاز العظيم ما كنت بناشره، بل كنت اكتفيت بنص استنكار وهذا ما فعلته خلال سنوات مضت... التوثيق يتم بكاميرا واحدة ●ثانيا: الاعلام تم دعوته من قبل العلاقات الاعلامية وهذا دليل على من هي الجهة المنظمة للمسرحية الاستعراضية وقد تم التصوير عن سابق اصرار وتصميم وبعشرات الكاميرات واجريت المقابلات العلنية تمهيدا لعرضها(وهناك تجارب مماثلة)  وطلب ما طلب من العائلة المسكينة التي انتظرت ساعات طويلة في منزلها بانتظار مجيء هذا الجيش البشري وهي لا علم لها بوجود  كرتونة ولا كل المسرحية، فاذا حقا كما ادعيتم ان التصوير هو للتوثيق فقط، فلماذا هذا الجيش من الكاميرات والزحمة ويمكن التوثيق بكاميرا واحدة؟ ولماذا اجريت المقابلات وبعضها نقل مباشرة وطلب من العائلة ان تقدم الشكر لفلان وفلان ؟!!! (يا عيب الشوم على "الاعلام المقاوم")...لنفترض انه لا يوجد اعلام الا يكفيكم هذا الكم من الرجال لتشعر الحجة الفاضلة بالخجل والاهانة بعد فضحها من اجل كرتونة فارغة وهي المشبعة كرامة وعزة وتضحية وكدحا في سبيل رغيف الخبز وحفظ ماء وجهها الا تخجلون من انحناء ظهرها وصوتها الجنوبي القروي المليء بالعزة والكرامة والمقاومة؟؟؟؟!!!! ●ثالثا: كل ما جرى خير دليل على ان النية كانت بعرض المشهدية على الشاشات والمواقع الصفراء وتحويل يوم الكرتونة العالمي الى يوم مجيد وانجاز ولكن نشر الفيديو مرفق بنص استنكار وحالة الاشمئزاز الشعبي مما جرى جعلهم يعيدون حساباتهم وذهبوا نحو قلب الحقائق.. ●رابعا: لي الفخر وانا القارئ لبعض الصدر المغيب فمن واجبي الانساني والمهني ان اغرف من حبر الحقيقة وان اكون مصدر قلق وازعاج ورادع لكل من تسول له نفسه تصوير وجوه الفقراء والايتام والمساكين، والاتجار باسمهم وشرف لي ان اكون الى جانب كل مظلوم ليس له نصيرا الا الله حتى ولو تلقيت سهام الحاقدين والمنافقين  والهمج  الرعاع في صدري... ●سماحة السيد مهما وصلك من تقارير بحقي لا يهم فالحقيقة بيني وبين الله ولا داعي لنشرها، اتوجه الى وجدان سماحتكم من قلب حزين على هؤلاء واعلم ان المشهد يؤذيكم وانتم من وصفهم بأشرف الناس واطهر الناس، وانا على يقين انكم لا تقبلون بهذه المشاهد المينة والمذلة خاصة ان بعض الكراتين تحمل اسمكم الكريم وربما تراها اول مرة من على هذه الصفحة الا انها منتشرة على مواقع حزبية، لا اريد ان اخط عبارات درامية حتى ولو كانت قلبية لاني على يقين انكم عندما تشاهدون الصور ستدركون ما يجري لاهلنا وستضعون حدا لهذا وستحفظون الكرامات وعزة نفس هؤلاء... والله والوطن والانسان من وراء القصد.

 

حسين شمص