من القاهرة: محمد الشامي

شهدت جامعة مدينة السادات بجمهورية مصر العربيه والتى تنتمى لاسم بطل الحرب والسلام الزعيم الراحل محمد انور السادت حدثا فريدا من نوعه حيث قام ا. د. احمد بيومى رئيس الجامعه بافتتاح 3 وحدات ذات طابع خاص ومميز الوحده الاولى مخصصه لمكافحة ظاهرة العنف ضد المرأه والثانيه للتصدى لظاهرة الادمان فى المجتمع اما الوحده الثالثه فتخصصت فى مجال حيوى وهام وهو مجال التصدى لظاهرة الجهل والاميه بين الكبار.

ومن جانبه صرح د. حمدى عماره نائب رئيس جامعة مدينة السادات  لقطاع خدمة  البيئه وتنمية  المجتمع فى تصريح خاص لموقع لبنان الجديد  ان هذه الوحدات الجديده فى نوعها انما  تهدف  الي تقديم خدمة متميزة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بمركز ومدينة السادات بل ويمتد اثرها الفاعل والايجابى لتشمل المجتمع المصرى والعربى لما تحمله جامعة السادات من ايقونه خاصه وامتداد دورها الريادى باستقبال المبعوثين العرب من دول شقيقه بمنطقة الخليج العربى كما ابرمت الجامعه فى الاونه الاخيره عدة بروتوكولات للتعاون فى المجالات العلميه المتعدده مع جامعات بالقاره الافريقيه السمراء ويأتى ذلك فى اطار تقلد الدوله المصريه برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسى لاتحاد القاره الافريقيه.

واشار د. عماره إلى أن الجامعة وضعت خطة عمل طموح للاستفادة من تلك الوحدات وتفعيلها مع وضع اطر وضوابط لنظام العمل من خلالها لتقديم ارقى خدمه ممكنه للمجتمعين المحلى والقارى. 

وتعد جامعة مدينة السادات من الجامعات  الرائدة دولياً ونموذجاً لإنتاج المعرفة وتطبيقاتها ورسالتها الالتزام بإعداد خريج يواكب احتياجات سوق العمل محلياً وعرببا  ،من خلال خدمات تعليمية وبحثية ومجتمعية تشجع على الإبتكار والتميز فى إطار التطوير المستمر للمنظومه التعليميه. 

هذا ومن المعلوم ان جامعة مدينة السادات تعد  جامعة مصرية حكومية مقرها مدينة السادات شمال غرب  القاهرة الكبرى و أنشئت في بادئ الأمر ككليات تابعة لجامعة المنوفية  فى الفترة من 1993 حتى 2007 ثم تم أعتمادها كفرع لجامعة المنوفية له إدارة وكيان من 2007 وحتى 2013 العام التى تم  انشاءها كجامعة مستقلة بموجب القرار الجمهوري من رئيس الجمهورية  بتاريخ 25 مارس 2013 و تضم الجامعة  8 كليات ومعاهد بمدينة السادات والتى تنتمى لاسم الزعيم الراحل انور السادات والذى لقب ببطل الحرب والسلام. 

تعد جامعة مدينة السادات، إنجازا مهما فى تاريخ التعليم المصرى، وأحد أهم الصروح التعليمية فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، وأنشأت الجامعة على مساحة 500 ألف فدان وبسور يمتد لأكثر من 10 كيلو مترات، وتشيد الجامعة بسواعد رجال القوات المسلحة من أبناء جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع لوزارة الدفاع بالتعاون مع أكثر من 15 شركة مقاولات مصرية.

ومن المقرر أن تستوعب الجامعة 120 ألف طالب، وتوفر 25 ألف فرصة عمل وتبلغ تكلفة الجامعة مليارى جنيه

وصرح الدكتور أحمد بيومى، رئيس جامعة مدينة السادات، ان الجامعة تشهد فى المرحلة الراهنة طفرة كبيرة فى مجال الإنشاءات الواعدة لتدشين كليات جديدة، خصوصا وأن الجامعة تمتد على مساحة 500 فدان.

ولفت بيومى إلى أن جامعة السادات تعد الجامعة الوحيدة المقامة على أرض غير زراعية بمنطقة الدلتا ولا تتعدى على الأراضى الزراعية إلا أننا نسهم فى خلق مجتمع جديد متطور يخرج من الوادى الضيق ويتيح فرص جديدة للبناء والتنمية والتطور فى هذه المنطقة.

وأضاف بيومى أن إقامة منشآت الجامعة فى منطقة الـ 70 ألف فدان والتى كانت مغتصبة فى عهد سابق يعد إسهاما منها فى إطار التنمية بإقامة شبكات الطرق وإقامة مناطق سكنية للتعمير وتدشين المستشفيات والمصانع.

وتابع: "هذه المنطقة مؤهلة بقوة إلى أن تصبح قاطرة للتنمية بإقليم الدلتا بصفة عامة ومحافظة المنوفية بصفة خاصة، وتحديدًا فيما يتعلق باستثمار الظهير الصحراوى لمدينة السادات".

واستطرد قائلا: "الجامعة بصدد تدشين مستشفى جامعى جديد بالتعاون مع هيئة المجتمعات العمرانية والتي خصصت 12 فدانًا بالقرب من الجامعة لذلك الغرض، كما أنه جارٍ الانتهاء من التصميمات الفنية للمستشفى تمهيدًا لعرضها على وزارة الإسكان ليتم الانطلاق قريبا فى أعمال البناء والتشييد".

وأوضح بيومى أن الجامعة تقوم بتنفيذ مشروع آخر عملاق هو الحرم الجامعى الجديد الذى يقام على مساحة 500 فدان فى منطقة صحراوية تساهم فى خلق مناطق عمرانية جديدة، ونحن الجامعة الوحيدة بشمال مصر التى لا تعتدى على الرقعة الزراعية.