كشفت الاعلامية راغدة درغام في مقال لها، أن كل المؤشرات تفيد ان اسرائيل لن تتعايش مع الصواريخ الإيرانية في لبنان وأن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو جاهز للحرب، وحكومته المتوقعة من اليمين الديني المتطرّف ستدعمه في ذلك. ثم ان نتانياهو يتمتّع بدعم قاطع من دونالد ترامب وهو قد يحتاج حرباً لتدمير "حزب الله" وصواريخه ولبنان معه لأنه سيريد أيضاً تحويل الأنظار عن التهمة الرسمية الآتية ضده بالفساد.

وأضافت: "كل المؤشرات تفيد ان إدارة ترامب جاهزة لدعم نتانياهو في حرب على "حزب الله" إذا ما لمست ان لا خيار آخر لتقزيم "حزب الله" سوى بالوسائل العسكرية. وهذا تغيير جذري في المواقف الأميركية التي تحوّلت من التعاطف مع "عجز" اللبنانيين أمام "حزب الله" الى تحميلهم مسؤولية العجز أو الادعاء به. فالمهم لواشنطن اليوم هو اركاع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والغاء أدواتها التوسعية أينما كان. فالمرحلة حقاً "حساسة"، بل وخطيرة."