بلغ تونتهام هوتسبير نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد أن أقصى مضيفه مانشستر سيتي من ربع النهائي على الرغم من خسارته إياباً 4-3، على ملعب «الإتحاد»، مستغلاً تفوّقه على أرضه 1-0 في الذهاب (مجموع المباراتين 4-4)، وبالتالي صبّ في صالحه عامل التسجيل خارج الديار، كي يلاقي أياكس أمستردام الهولندي في المربّع الذهبي.

نجح «سيتيزن» و«سبيرز» بتدوين أسرع خماسية في تاريخ دوري الأبطال وتبادلا التقدّم في النتيجة. ومرّر البلجيكي كيفن دي بروين إلى الجهة اليمنى باتجاه الإنكليزي رحيم سترلينغ الهارب من الرقابة، ليهيّأ الثاني الكرة ويسدّد مقوّصة منخفضة على أقصى يسار الحارس، معلناً تقدّم سيتي بالهدف الأول (د4).

ولم يفرح أصحاب الأرض بهذا الهدف لأنّ الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين قلبَ عليهم الطاولة وأعطى اللندنيّين التقدّم بهدفين في الدقيقتين 7 و10. أتى الأول عندما وصلت إليه تمريرة الإنكليزي ديلي ألي التي لم يتمكّن دفاع سيتي من إبعادها، فسدّد صاروخية زاحفة اصطدمت بقدمي الحارس البرازيلي إيديرسون مورايش المتقدّم من مرماه، وارتفعت إلى سقف المرمى.

أمّا الثاني فقد جاء إثر مرتدّة سريعة قادها البرازيلي لوكاس مورا ومرّرها إلى الدنماركي كريستيان إيريكسن، الذي بدوره حوّلها إلى سون، فلم يتردّد الكوري باستلامها داخل الصندوق ليسدّد مقوّصة صاروخية في المقصّ الأيسر.

وبعد ثوانٍ معدودة، لعب الأرجنتيني سيرخيو أغويرو تمريرة نحو الجهة اليمنى روّضها البرتغالي برناردو سيلفا الهارب من الرقابة، وسدّد من مسافة قريبة أرضية قوية اصطدمت برجل المدافع الإنكليزي داني روز وباغتت الحارس الفرنسي هوغو لوريس، بعد أن تدحرجت إلى الزاوية اليسرى من المرمى.

وبعد 10 دقائق، لعب دي بروين ركلة حرة بسرعة إلى سيلفا الذي أعادها إليه، فحوّل البلجيكي عرضية زاحفة من الجهة اليمنى إلى أقصى الجهة اليسرى، كان لها ستيرلينغ بالمرصاد ليتابعها إلى قلب المرمى.

وبات في رصيد ستيرلينغ 5 أهداف (وتمريرتين حاسمتين في 10 مباريات)، مقابل 4 أهداف وتمريرة حاسمة واحدة لسيلفا (في 8 مباريات في دوري الأبطال).

من جهة الضيوف، رفع إيريكسن رصيده إلى 4 تمريرات حاسمة وهدفين (8 مباريات)، مقابل 4 أهداف وتمريرة حاسمة واحدة لسون الذي لعب 10 مباريات أوروبية هذا الموسم.

وتوغّل دي بروين بين مدافعين، قبل أن يلعب بينيّة قصيرة لأغويرو الذي سدّد صاورخية من الجهة اليمنى سكنت سقف مرمى الضيوف (د59)، مدوّناً رابع أهداف سيتي.

وهو الهدف السادس لأغويرو في 7 مباريات أوروبية هذا الموسم (تمريرة حاسمة وحيدة)، مقابل 4 تمريرات حاسمة في 4 مباريات لدي بروين.

لكن، وقبل نهاية المباراة بربع ساعة، وصلت ركنية على رأس الظهير الإنكليزي كيران تريبير الذي ارتقى وسدّد برأسه باتجاه الزاوية اليسرى، لكنّ زميله البديل فيرناندو يورنتي أضاف لمسة خفيفة على الكرة قبل دخولها شباك سيتي، مُهدياً التأهّل لتوتنهام بعدما ألغى الحكم هدفاً قاتلاً لستيرلينغ في الدقيقة 90+3 إثر تسلّل على أغويرو، وذلك بعد العودة لتقنية الفيديو.

ليفربول بسهولة إلى نصف النهائي

تفوّق ليفربول بسهولة على مضيفه بورتو البرتغالي 4-1 في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا (تفوّق عليه 6-1 في مجموع المباراتين بعد فوزه ذهاباً 2-0)، على ملعب «دراغاو»، ليقابل برشلونة الإسباني في نصف النهائي.

وتمكّن الـ«اليردز» من التقدّم بالنتيجة من التسديدة الأولى باتجاه المرمى، عندما حضّر البلجيكي ديفوك أوريجي الكرة في الصندوق للمصري محمد صلاح الذي سدّد أرضية مقوّصة باتجاه الزاوية اليسرى للحارس الإسباني إيكر كاسياس، إلّا أنّ السنغالي ساديو مانيه ارتمى لها وتابعها إلى الشباك، قبل أن تصل الى يَدي الحارس (د28).

ومن هجمة مرتدة سريعة لعب الإنكليزي ترنت-ألكسندر أرنولد بينيّة أرضية من منتصف الملعب باتجاه صلاح، الذي انفرد بكاسياس وسدّد بسهولة على يمينه أرضية في الشباك (د65).

لكنّ أصحاب الأرض قلّصوا الفارق بعد 3 دقائق، من ركنية البرازيلي أليكس تيليس (صنع 3 أهداف وسجّل هدفاً في 10 مباريات في دوري الأبطال)، التي ارتقى لها مواطنه إيدر ميليتاو ووضع رأسيته القوية على يسار الحارس أليسون بيكير.

وبعد 9 دقائق لعب الإنكليزي جوردان هندرسون عرضية من الجبهة اليمنى ارتقى لها البرازيلي روبيرتو فيرمينو، وصوّب رأسيّته بقوة من تحت رجلَي الحارس معزّزاً تقدّم فريقه، ومسجّلاً رابع أهدافه في البطولة مقابل تمريرة حاسمة واحدة (في 10 مباريات).

وختم ليفربول رباعيته قبل 6 دقائق من نهاية الوقت الأصلي، عندما لعب الإنكليزي جيمس ميلنر ركنية، حوّلها مانيه برأسية خلفية نحو المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، الذي وضع رأسيته بقوة على يمين كاسياس، الذي خاض مباراته الـ177 في دوري الأبطال خلال مسيرته.

وبات في جعبة مانيه 4 أهداف وتمريرة حاسمة في دوري الأبطال (10 مباريات)، أمّا صلاح فأصبح في رصيده تمريرتين حاسمتين و4 أهداف (10 مباريات).

نتائج إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا

بورتو البرتغالي - ليفربول الإنكليزي 1-4 (مجموع المباراتين 1-6) مانشستر سيتي الإنكليزي - توتنهام هوتسبر الإنكليزي 4-3 (مجموع المباراتين 4-4)

مباراتا نصف النهائي برشلونة الإسباني - ليفربول الإنكليزي أياكس أمستردام الهولندي - توتنهام هوتسبر الإنكليزي

يوروبا ليغ

يخوض الويلزي آرون رامسي لاعب أرسنال الإنكليزي تجربة اللعب في إيطاليا قبل انتقاله إلى صفوف يوفنتوس في الموسم المقبل، عندما يحلّ فريقه الليلة ضيفاً على نابولي في إياب ربع نهائي الدوري الأوروبي («يوروبا ليغ»)، ساعياً لتأكيد تفوّقه بثنائية ذهاباً والتأهل إلى نصف النهائي.

 
 

وينهي رامسي في ختام الموسم الحالي علاقة امتدت 11 عاماً مع أرسنال، وينتقل الى فريق «السيدة العجوز» الذي خرج الثلاثاء من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد أياكس أمستردام. وسيكون رامسي لاعباً في صفوف اليوفي في الموسم المقبل بعقد يدرّ عليه 400 ألف جنيه إسترليني (515 ألف دولار) أسبوعياً لأربعة أعوام.

وتحوّل هذا اللاعب من أساسي خلال حقبة مدرب الفريق السابق الفرنسي أرسين فينغر إلى احتياطي مع خلفه الإسباني أوناي إيمري، لكنّ عودة الويلزي إلى مستواه السابق، وتسجيله 3 أهداف في مبارياته الـ6 الأخيرة التي خاضها كأساسي، أعادت الثقة به الى مدربه الحالي الذي عاود الاعتماد عليه بشكل أكبر في التشكيلة الأساسية.

ويسير الويلزي، إبن الـ28 عاماً، على خطى مواطنيه جون تشارلز والهداف التاريخي إيان راش بالإنتقال من إنكلترا إلى تورينو، وهو يأمل في أن تتزامن هذه الخطوة مع التأهل الى نصف النهائي، بعدما قاد رفاقه ذهاباً على ملعب «إستاد الإمارات» في لندن، للفوز على نابولي بافتتاحه للتسجيل، فيما سُجّل الهدف الثاني بنيران صديقة، بعدما حول المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي الكرة خطأ في مرمى فريقه.

وقال رامسي: «لقد منحنا أنفسنا فرصة رائعة في مباراة الذهاب. الآن من المهمّ أن نتّحد معاً على أمل أن نتخطى ربع النهائي». ونوّه بأداء وصيف الدوري الإيطالي، معتبراً أنّ فريق المدرب كارلو أنشيلوتي هو خصم «تصعُب مواجهته منذ أعوام، نعلم أنهم من الفرق الصعبة لمواجهتها» لاسيما على ملعب «سان باولو» في جنوب إيطاليا.

وسيدخل رامسي بانضمامه الى يوفنتوس في الموسم المقبل، نادي أعلى اللاعبين أجراً في العالم، ليقترب من أمثال زميله الجديد في «يوفي» البرتغالي كريستيانو رونالدو، الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني والبرازيلي نيمار لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي.

ويأمل الويلزي الذي يدافع عن ألوان أرسنال منذ 2008، في أن يترك فريقه الحالي على وقع إنجاز بلوغ نهائي الـ«يوروبا ليغ» المقرّر في مدينة باكو الأذرية في 29 أيار المقبل، على الرغم من تأكيده أنه يأخذ الأمور بالتدريج حالياً. وأوضح: «لم أفكّر بذلك (النهائي) بعد، ولكن على أمل»، مضيفاً «بدأنا بشكل جيد في الذهاب، لذا آمل في أن ننجز عملنا ونتأهل الى الدور التالي».

رامسي في «بروفة» إيطالية

ونال رامسي ثناء مدربه إيمري الفائز بالـ«يوروبا ليغ» 3 مرات على التوالي مع إشبيلية الإسباني بين عامي 2014 و2016، مشيداً بالإلتزام الذي أظهره لاعبه، وهو من بين اللاعبين المفضّلين لجماهير ملعب «الإمارات»، خلال الأشهر الأخيرة التي يقضيها في رحاب النادي اللندني.

وقال إيمري: «لم تكن الأمور سهلة عليه بعد توقيعه مع يوفنتوس لعدم الإنشغال بمستقبله، لكن تركيزه هو لمساعدتنا وتأديته كانت مذهلة خلال كل حصة تدريبية».

وتابع: «يريد أن يحقّق شيئاً مهمّاً للمشجعين، وأريد أن أحقّق شيئاً مهمّاً معه خلال مبارياته الأخيرة هنا، مع أرسنال قلبه».

في المقابل، يعوّل نابولي على خبرة أنشيلوتي في المسابقات الكبرى والألقاب لقلب التأخّر ذهاباً. وحقّق المدرب المخضرم البالغ من العمر 59 عاماً، ألقاباً في الدول الأوروبية الخمس الكبرى كروياً (إيطاليا، فرنسا، إنكلترا، ألمانيا وإسبانيا)، إضافة الى لقب دوري الأبطال 3 مرات.

وبعد خسارة المباراة في لندن، أقرّ أنشيلوتي بأنّ فريقه «لم يُحسِن قراءتها»، مضيفاً «من وجهة نظر بدنية، نحن في حالة جيدة وأظهرنا ذلك في مباراة كييفو» في الدوري الإيطالي الأحد، والتي فاز بها 3-1 وأرجأ، وإن بشكل موقّت لا أكثر، تتويج يوفنتوس بلقبه المحلي الثامن توالياً.

تشلسي لتعويض خسارة ليفربول

في المقابل يسعى تشلسي الإنكليزي، الفائز بلقب دوري الأبطال عام 2013، لحجز بطاقته الى المربع الذهبي عندما يستقبل على ملعبه «ستامفورد بريدج» منافسه سلافيا براغ التشيكي، بعد تفوّقه ذهاباً على أرض الأخير بهدف نظيف برأسية من الإسباني ماركوس ألونسو.

ويأمل رجال المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري بتعويض ما فاتهم في الدوري المحلي بخسارتهم أمام ليفربول 0-2 الأحد، في نتيجة تهدّد مسعاهم لإنهاء الدوري الممتاز في أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة الى المسابقة القارية العريقة في الموسم المقبل.

ويعتمد تشلسي لتخطّي عقبة ضيفه على سجله الخالي من الهزائم في 14 مباراة على التوالي في الـ«يوروبا ليغ». لكن ساري حذّر لاعبيه من مغبّة الإستخفاف بالخصم الساعي الى الفوز بلقب الدوري التشيكي للمرة الثانية في غضون 3 مواسم. ورأى ساري أنه «يتوجّب علينا أن نفكّر أنّ مرحلة الإياب ستكون صعبة، لأنّ هذا النوع من المنافسين يشكّل خطراً خارج ملعبهم».

الى ذلك، ينتقل بنفيكا البرتغالي الى ألمانيا مع أفضلية الفوز على أرضه في لشبونة ذهاباً على إينتراخت فرانكفورت 4-2، بفضل لاعبه الشاب جواو فيليكس (19 عاماً) الذي سجّل «هاتريك» وصنع تمريرة حاسمة.

وبات فيليكس أصغر لاعب برتغالي ومن بنفيكا يسجل «هاتريك» على المستوى القاري، متفوّقاً على اللاعب الأسطوري أوزيبيو.

في المقابل مُنيَ فرانكفورت، الذي عانى من النقص العددي في صفوفه إثر طرد الفرنسي إيفان نديكا في الدقيقة 20، بهزيمته الأولى بعد سلسلة من 14 مباراة دون خسارة، ما سيضعه في وضع صعب على ملعبه.

ويبدو فالنسيا الإسباني مرشّحاً على ملعبه «ميستايا» لتجاوز مواطنه فياريال في لقاء إسباني النكهة، مع أفضلية الفوز ذهاباً 3-1 حيث سجّل مرتين في الوقت بدل الضائع بفضل البرتغالي غونسالو غيديش (د90+3)، الذي كان افتتح التسجيل في الدقيقة السادسة، والدنماركي دانيال فاس (د90). وسجّل للخاسر سانتي كازورلا (د37 من ركلة جزاء).

برنامج إياب ربع نهائي الدوري الأوروبي

• الليلة

نابولي الإيطالي - أرسنال الإنكليزي (22:00) (فاز أرسنال ذهاباً 2-0) فالنسيا الإسباني - فياريال الإسباني (22:00) (فاز فالنسيا ذهاباً 3-1)

إينتراخت فرانكفورت الألماني - بنفيكا البرتغالي (22:00) (فاز بنفيكا ذهاباً 4-2) تشلسي الإنكليزي - سلافيا براغ التشيكي (22:00) (فاز تشلسي ذهاباً 1-0)