حكومة من 26 وزيرا ماذا عن توزيع الحقائب؟
 

تتوافق الاحزاب في الكيان الاسرائيلي على شكل الحكومة الجديدة لنتنياهو فيما تتواصل دراسة نتائج الانتخابات على اكثر من صعيد وفيما يلي ابرز التقارير الصادرة اليوم الاربعاء.

 

يسرائيل هَيوم

 

الفلسطينيون غاضبون من "صفقة القرن": "إنها تقضي على عملية السلام"

 

أعرب الفلسطينيون عن غضبهم من تفاصيل "صفقة القرن" التي كشفتها صحيفة "الواشنطن بوست"، والتي جاء فيها أن الفلسطينيين لن يحصلوا على دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة. وردّ د. صائب عريقات على خطة ترامب للسلام التي تطرح حكماً ذاتياً فلسطينياً وليس دولة فلسطينية قائلاً: "هذه خطة هدفها القضاء على عملية السلام والقانون الدولي. لن يكون هناك سلام من دون قيام دولة فلسطينية ضمن حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية".

 
وقال مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية لصحيفة "يسرائيل هَيوم" : "حتى لو اضطررنا إلى الانتظار حتى نهاية الولاية الثانية لترامب،  سنفعل ذلك، ولن نقبل صفقة لا تتضمن دولة مستقلة ضمن حدود 67. يبدو كأن  الذي وضع خطة السلام هذه هو نتنياهو لأنه يعرف أن الفلسطينيين لن يقبلوها قط".
 
من جهة أُخرى، على الرغم من الردود الحادة والانتقادات كان هناك في رام الله من رأى أنه يجب انتظار نشر الخطة كاملة وبصورة رسمية قبل رفضها. وقال مصدر فلسطيني رفيع المستوى للصحيفة: "ليس هناك أي فرصة لوجود طرف فلسطيني يمكن أن يقبل صفقة القرن لترامب من دون التعهد بقيام دولة فلسطينية مستقلة. مع ذلك، يجب الانتظار وفحص تفاصيل الخطة عندما ستُعرض علينا".
 
في هذه الأثناء ذكرت وسائل إعلام أردنية أن ملك الأردن التقى قبل أسابيع عدداً من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي وأعرب أمامهم عن قلقه حيال انحياز إدارة ترامب إلى الجانب الإسرائيلي، وعدم تعاملها مع الفلسطينيين بالمثل.
 
 
"معاريف"، 16/4/2019
 
ائتلاف دولي معارض لـ"صفقة القرن"
 
ذكر مراسل صحيفة "معاريف" تشكُّل نوع من ائتلاف دولي معارض لصفقة القرن. ونقل عن دبلوماسيين التقاهم في الأمم المتحدة أن هذا الائتلاف سيشمل دول الغرب المركزية في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب دول الخليج وعلى رأسها السعودية. السبب الأساسي لمعارضة الخطة هو عدم ذكرها فكرة دولتين لشعبين. وفي رأي مصدر رفيع المستوى في الأمم المتحدة أن هذه الفكرة متفق عليها ومقبولة من كل الدول ومن كل الأطراف الدولية، وأي خطة أو مبادرة للسلام من دون الإتيان على ذكر حل الدولتين لا أهمية لها ولا فرصة لها بالنجاح".
 
 
هآرتس
 
الحكومة الإسرائيلية الجديدة ستتضمن 26 وزيراً
 
أجرى رئيس الدولة رؤوفين ريفلين أمس جولة استشارات مع الكتل البرلمانية سأل خلالها عن مرشح كلّ منها لرئاسة الحكومة. وقد رشح الليكود وحزب "شاس" ويهدوت هتوراه بنيامين نتنياهو لهذا المنصب. ومن المتوقع أن يرشح تحالف أحزاب اليمين وحزب "كلنا" نتنياهو أيضاً. بينما رشح الوفد الذي مثّل تحالف أزرق أبيض بني غانتس. وعندما اقترح رئيس الدولة فكرة حكومة وحدة وطنية على الوفد ردّ عضو الكنيست غابي أشكينازي: "في الظروف السياسية الحالية لا نستطيع أن نكون في حكومة يترأسها نتنياهو".
 
ومن المتوقع أن يواصل ريفلين لقاءاته الاستشارية اليوم أيضاَ، إذ من المفترض أن يلتقي  ممثلي حزب "إسرائيل بيتنا"، وحزب "كلنا"، واتحاد أحزاب اليمين الذين سيقترحون اسم نتنياهو رئيساً للحكومة، كما سيلتقي وفدي  حزب العمل وحركة ميريتس اللذين سيقترحان اسم غانتس، أمّا القائمة العربية راعام - بلد فلن تقترح أحداً.  
 
في نهاية الاستشارات بلغ عدد الذين رشحوا نتنياهو لمنصب رئاسة الحكومة 65 عضو كنيست. ومن المنتظر أن يعلن الرئيس ريفلين اليوم تكليف نتنياهو بتأليف الحكومة الجديدة.
 
وذكرت صحيفة "يسرائيل هَيوم" (16/4/2019) أن الحكومة المقبلة ستتضمن 26 وزيراً، وسيجري توزيع الحقائب الوزارية على الأحزاب بمعدل وزير لكل مقعدين ونصف، وبذلك يحصل الليكود على سبيل المثال على 14 حقيبة وزارية، وإذا انضم حزب "كلنا" إلى الليكود سيصل العدد إلى 16 وزيراً، بينما يحصل حزب "شاس" على ثلاث حقائب، وسيكتفي حزب إسرائيل بيتنا بحقيبتين وزاريتين، وكذلك اتحاد أحزاب اليمين.
 
وكان نتنياهو قد التقى يوم أمس شركاءه المحتملين في الائتلاف الحكومي واستمع إلى مطالبهم. ومن المنتظر أن يطالب اتحاد أحزاب اليمين [4 مقاعد] بالحصول على وزارتي التعليم والعدل، وهذا مطلب من الصعب أن يلبيه نتنياهو لأنه يريد بقاء هذه الحقائب ضمن حزب الليكود.
 
 
هآرتس
 
إنهاء إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام
 
 
انتهى الإضراب عن الطعام الذي أعلنه الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية بعد موافقة إدارة السجون الإسرائيلية على مطالبهم وقامت بتركيب أجهزة هواتف عمومية في أقسام السجن، وسمحت لهم بالاتصال بعائلاتهم. وبالاستناد إلى مصدر في الأسرى، وافقت إسرائيل على حق كل أسير في الاتصال بعائلته 3 مرات أسبوعياً، بعد موافقة الشاباك، وأن تتراوح مدة  المكالمة بين 15-20 دقيقة، وستكون هذه الاتصالات خاضعة للمراقبة.
 
 
 
يسرائيل هَيوم 
 
ليبرمان يضع الخطوط الحمراء قبل انضمامه إلى الحكومة
 
تحدث أفيغدور ليبرمان لأول مرة بعد فوزه في الانتخابات عن الخطوط الحمراء قبل انضمامه إلى الحكومة الخامسة التي سيشكلها نتنياهو. وقال: "سنؤيد قانون التجنيد الذي وضعته عندما كنت وزيراً للدفاع وأيّدته المؤسسة الأمنية. ويمكن تمرير هذا القانون في القراءة الثانية والثالثة فور تأليف الحكومة وحصولها على ثقة الكنيست" وأضاف: "لن نقبل التنازل عن هذا القانون، وهو ليس موجهاً ضد الهالاخاه ولا ضد الحريديم. إنه قانون لمصلحة الدولة والجيش".
 
وهدد ليبرمان بأنه لن يشارك في الحكومة وسينضم إلى المعارضة وحتى سيطالب بإجراء انتخابات جديدة، إذا فُرض عليه التنازل عن قانون تجنيد تلامذة اليشيفوت.
 
وتطرق ليبرمان إلى الموضوع الأمني فقال: "ليس سراً أنني استقلت من الحكومة بسبب خلاف جوهري مع رئيس الحكومة الذي يدعم التهدئة في غزة وأنا أدعم الحسم. لا يمكن قبول الوضع الآخذ بالتبلور أمام أعيننا."
 
هآرتس
 
الفائز الثاني في الانتخابات - لبيد
 
ألوف بن - رئيس تحرير صحيفة "هآرتس"
 

بنيامين نتنياهو فاز في الانتخابات، لكن إلى جانبه برز أيضاً سياسي حقق إنجازاً شخصياً مذهلاً ودفع بنفسه قدماً في السباق المستقبلي على زعامة الدولة، وهو يائير لبيد. موافقته على التنازل عن رئاسة [القائمة الانتخابية]، ودمج حزب يوجد مستقبل مع حزب بني غانتس الجديد، وأن يكون الرقم الثاني في قائمة أزرق أبيض، يمكن أن يتضح أنه القرار الأكثر نجاحاً في مسيرته السياسية. صحيح أن الحملة التي خاضها فشلت، والمشروع الطموح لتحدي نتنياهو على رئاسة الحكومة قد فشل، لكن هذا الفشل مسجّل باسم غانتس. لقد برز لبيد في صورة السياسي صاحب الخبرة بين جنرالات أزرق أبيض، وبدا من وعده "بتنغيص حياة نتنياهو في المعارضة" أنه قد فكر بسرعة في مسار جديد.


لبيد يريد بكل قوته أن يصبح رئيساً للحكومة. لكن تجربته العسكرية الضحلة كمراسل عسكري في مجلة "بمحانيه" كانت حتى اليوم ضده، واستخدمها نتنياهو للتهجم عليه مراراً في حملته، وللسخرية من طموحاته. جميع استطلاعات الرأي أظهرت أن الجمهور لا يرى فيه مرشحاً مساوياً لنتنياهو. لبيد استوعب الرسالة ووافق على أن يضع فوقه وحوله ثلاثة رؤساء أركان سابقين، وتحتهم عدد من الألوية وكبار مسؤولي الموساد وغيرهم. وسرعان ما تبين أن البضاعة العسكرية لها قوة جذب محدودة، وأن الرتب العسكرية مهما كانت عالية غير كافية لإيجاد سلطة أمنية وسياسية تستطيع أن تواجه مهارة نتنياهو الدبلوماسية المذهلة وارتداعه المثبت عن الحروب والجنازات العسكرية. الأمل بنجاح تجنيد قدامى المؤسسة الأمنية من أجل تحطيم حكم اليمين تبدد في 9 نيسان/ أبريل.


تحمل هذه النتيجة أملاً للبيد بمرحلة ما بعد نتنياهو. صحيح أن السجل العسكري للذين يطمحون إلى الوصول إلى رئاسة الليكود مثل يسرائيل كاتس (قائد فصيلة في المظليين) وجدعون ساعر (جندي في غولاني) أكثر حربية منه، لكنه لا يحولهما إلى خبراء أمن أو أبطال حرب من نوع أريئيل شارون. ساعر وكاتس سياسيان مدنيان مثل لبيد، والأخير يتفوق عليهما بالكاريزما، وبمهارته في الظهور أمام الجمهور وفي التلفزيون، وفي كتابة تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي.


في الولاية السابقة لنتنياهو بقي لبيد في المعارضة، بينما ظل المعسكر الصهيوني برئاسة يتسحاق هرتسوغ يطرق أبواب حكومة نتنياهو من دون جدوى، إلى أن تحطم وتناثر شظايا. الحياة البرلمانية أضجرت زعيم يوجد مستقبل الذي قلما شوهد في اجتماعات الكنيست وفي اللجان، وبرز في حملات دعاية لا ضرورة لها في الخارج وفي تقربه الفاشل من المتدينين. لقد نجح في ظهوره العلني في أنحاء البلد، وفي المحافظة على آليات حزبه وعلى طاعة أعضاء حزبه في الكنيست له.


ويسجَّل لمصلحته تصويت حزب يوجد مستقبل ضد قانون القومية. وأكثر من كل شيء جلوسه في المعارضة سمح له بتقديم بديل من سلطة نتنياهو ورفع تمثيل يوجد مستقبل من 11 عضو كنيست إلى 35 عضواً في أزرق أبيض في الكنيست الجديد. لو انضم إلى الحكومة قبل 4 سنوات، لكان من الصعب أن يُنظر إليه كبديل - توليه وزارة المال في الحكومة السابقة أضر به كثيراً.


التحدي الحالي الذي يواجهه لبيد سيكون في الصمود في وجه إغراءات نتنياهو والضغوط التي يمارسها الآخرون من دعاة الخير للانضمام إلى حكومة وحدة، والتمسك بوعده بأن يكون معارضة مقاتلة. من الأفضل أن يصر على ذلك حتى لو اضطر إلى الانفصال بسلام عن غانتس. إن جدول العمل الذي قدمه يوم السبت على الفايسبوك - محاربة الفساد، والدفاع عن المحاكم، الصراع مع الحريديم، محاربة "حماس"، واحتضان يهود أميركا، رفع مخصصات المعاقين وكبار السن، دفع تعويضات بطالة ومرض للعاملين المستقلين، تقليص المخصصات للمستوطنات المعزولة - يمكن أن يوفر له عملاً كاملاً في الولاية المقبلة. وإذا أظهر اجتهاداً وجدية وإصراراً، يمكن أن يكون له مستقبل.

 

هآرتس

 

بعد الانتخابات إسرائيل و"حماس" تستعدان لتطبيق وقف إطلاق نار طويل الأمد

 

عاموس هرئيل - محلل عسكري

 

اللقاء الذي أجراه زعيم "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار مع قادة الفصائل الفلسطينية الأُخرى، قبل أيام من الانتخابات في إسرائيل، يكشف تفاصيل كثيرة عن طبيعة التفاهمات التي يجري التوصل إليها بين الطرفين، بوساطة من الاستخبارات المصرية. وتُظهر القراءة الكاملة لنص كلام السنوار أنه يحضّر الأرضية في غزة لوقف إطلاق نار طويل الأمد مع إسرائيل، في مقابل تحسّن واضح في الوضع الاقتصادي. ويمكن  أن نعرف المدى الذي وصلت إليه الاتصالات من  خلال تبريرات  كلام المسؤول الكبير في "حماس" في حديثه مع الفصائل.


لقد حرص السنوار في كلامه على التشديد على أن الحركة لم تخرج عن مبادىء المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل. قال إن الاتصالات لم تجرِ قط بصورة مباشرة ولا تتضمن اعترافاً بإسرائيل. الاتفاق ليس سياسياً، أي لا علاقة له بمبادرة السلام لإدارة ترامب، ولا علاقة له بمسألة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، وهو ليس بديلاً من مساعي المصالحة الداخلية-الفلسطينية مع قيادة السلطة في رام الله. وبحسب السنوار، "حماس" لن تتخلى عن "سلاح المقاومة"، وهي ترفض المطالب المطروحة بشأن نزع سلاح القطاع. وشدّد السنوار، الذي كان رئيساً للذراع العسكرية لـ"حماس"، على  أن "الأصبع ما يزال على الزناد". أي أن "حماس" مستعدة أيضاً لاحتمال انفجار عسكري.


تحدث السنوار عن التسهيلات التي سيحصل عليها الفلسطينيون في القطاع لقاء هدوء طويل الأمد: زيادة المساحة المسموح فيها بالصيد مقابل ساحل غزة إلى 15 ميل بحري (وهذه المساحة هي الأكبر منذ عقدين)، إلغاء منع دخول نحو ثلث المواد "الثنائية الاستخدام" التي لا تسمح إسرائيل بدخولها إلى غزة خوفاً من استخدامها في أنشطة عسكرية بدلاً من هدف مدني، تسهيلات كبيرة في التجارة وعلى المعابر.


بالإضافة إلى ذلك، ستوافق إسرائيل على عدد من المبادرات من الدول الخليجية التي تهدف إلى تحسين الوضع في غزة: مضاعفة المساعدة الاقتصادية من قطر إلى 30 مليون دولار شهرياً حتى نهاية السنة، وإضافة نحو 40 ألف وظيفة جديدة في القطاع حتى نهاية السنة، إلى إقامة منشأة لتنقية المياه بتمويل سعودي، وتوسيع مستشفى الشفاء في غزة بتمويل كويتي. وثمة خطوات إضافية ستطبّق، على ما يبدو، في مرحلة متأخرة تشمل زيادة تزويد القطاع بالكهرباء، وتركيب خط كهرباء جديد، وتوسيع استخدام الطاقة الشمسية. وهذا مرتبط بالتزام "حماس" بالامتناع من القيام بأي عمل عنيف من القطاع ضد إسرائيل.


في هذه الأثناء توقف أمس إضراب الأسرى عن الطعام الذي بدأ في 7 نيسان/أبريل، أي قبل يومين من الانتخابات، والذي كان رداً على تركيب أجهزة تشويش على إرسال الهواتف الخلوية في الأقسام الأمنية في السجون. إسرائيل وافقت على طلب الأسرى تركيب هواتف عمومية في الأقسام، والسماح لهم بالاتصال بعائلاتهم تحت رقابة المؤسسة الأمنية. وأوضحوا في إسرائيل أنهم رفضوا طلب الأسرى إزالة أدوات التشويش على إرسال الهواتف الخلوية التي كانت تسمح لهم بالقيام باتصالات عبر الهواتف الخلوية المهربة إلى الأقسام.


يدل كلام السنوار، والاتصالات لوقف إضراب الأسرى، والوضع على حدود القطاع على محاولة جدية من الطرفين للتوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد. في المواجهات التي اندلعت في أثناء تظاهرات يوم الجمعة [الماضية] في القطاع قُتل شاب فلسطيني بنيران الجيش الإسرائيلي، وجُرح عشرات من المتظاهرين، لكن مستوى العنف كان أقل نسبياً من التظاهرات الماضية. أيضاً التظاهرات الليلية على طول السياج تضاءلت في الأسابيع الأخيرة وكذلك عدد البالونات الحارقة والطائرات الورقية المشتعلة التي أُطلقت.


يمكن الافتراض أن الأمور لها علاقة، على الأقل جزئياً، بنتائج الانتخابات في إسرائيل. في "حماس" يدركون أن الظروف السياسية تغيرت. قبل الانتخابات، كان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يريد أن يجتازها بسلام وسعى إلى عدم نشوب مواجهة عسكرية في تلك الأثناء. الآن بعد فوزه، أصبح نتنياهو أقل تعرضاً للضغط. أغلبية الجمهور الإسرائيلي تؤيد سياسته أيضاً إزاء غزة، وهامش المناورة لديه أكبر بكثير. هذا الوضع، بالإضافة إلى الضائقة الاقتصادية الصعبة في القطاع، يدفعان "حماس" نحو تسوية. لكن الأمور يمكن أن تتعرقل مجدداً بسبب حادثة محلية أو نقاش موضوعي حول مضمون الاتفاقات.