ماذا بعد إقالة البشير...ومعلومات عن مغادرته السودان، أو أنه تحت الإقامة الجبرية... اليكم التفاصيل
 

لليوم الخامس، تواصلت المظاهرات في السودان أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم، يوم أمس، للمطالبة بتغيير النظام، وسط حالة من الشلل التام في العاصمة السودانية الخرطوم، إلى أن اصدر الجيش السوداني قراراً اليوم "بإقالة الرئيس عمر البشير ونوابه من جميع مناصبهم"، وفق ما أشارت قناة "الميادين".

وتوضيحاً لذلك، قال رئيس المكتب السياسي لحزب الأمة محمد المهدي حسن "للميادين" إن "القوات المسلحة السودانية نحّت الرئيس عمر البشير وستكشف عن التفاصيل"، مشيراً إلى أن "القوات المسلحة لن تخيب ظن الشعب السوداني".

وقالت مصادر صحافية سودانية إن "الجيش السوداني قرر إقالة الرئيس البشير من جميع مناصبه، وإقالة نوابه ومساعديه وحكومته".

وكذلك أشارت تقارير صحافية إلى أن "مجموعة من ضباط الجيش السوداني دخلت مبنى الإذاعة السودانية، وطلبت ضم كافة الموجات الإذاعية لبث "بيان هام بعد قليل" على ان يصدر البيان قريباً.

ومن جهتها نقلت شبكة "سي.ان.ان" عن مصادر في الاستخبارات الأميركية، بأن "الرئيس السوداني عمر البشير قد غادر السودان، وانتشرت مدرعات في محيط القصر الرئاسي في السودان، ومنعت الدخول إلى القصر أو الخروج منه".

كما وتردّدت معلومات عن أنّ "مجلساً عسكريّاً انتقاليّاً سيتولّى السلطة". 

ولكن في المقابل، اشارت "سكاي نيوز" إلى أن البشير وُضع تحت الإقامة الجبرية، واعتقال أعضاء المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم".

وبعد السيطرة على الإذاعة السودانية "تمّ إغلاق مطار الخرطوم أمام الملاحة الجويّة واعتقال عدد من المسؤولين السياسيّين والعسكريّين، من بينهم النائب الأول السابق للبشير علي عثمان محمد طه، ورئيس حزب المؤتمر الوطني المكلف أحمد هارون".

كما واعلن الجيش السوداني تشكيل مجلس انتقالي برئاسة الفريق أول عوض بن عوف.

ومن جهته، رحّب «تجمع المهنيين السودانيين» وحلفاؤه (قوى الحرية والتغيير) بانحياز أفراد وقيادات من «قوات الدعم السريع» وقيادات قوى نظامية جديدة للثورة، وقال التجمع إنه "تلقى إشارات وتصريحات بانحياز هذه القوات للشعب". مضيفاً، أن "الشرفاء من القوات المسلحة والشرطة «فعلياً في الميدان»، وقوبل وقوفهم في حماية الثورة بارتياح كبير".

 كما وناشد تجمع المهنيين السودانيين في بيان "كل المواطنين بالعاصمة والأقاليم التوجه لأماكن الاعتصامات أمام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة والحاميات".

وقد تم منع إقلاع أي طائرة من مطار الخرطوم، وتم السماح للطائرات القادمة بالهبوط فقط.