من الواضح ان السيد حسن نصر الله لم يعد يسيطر على القرارات العليا في الحزب، حتى انه لم يعد يسيطر على القادة الكبار في حزب الله،  وإن مسرحية إيقاف السيد نواف الموسوي هي للإيحاء بفعل السيطرة إنما إيقاف الموسوي هي مجرد ان الموسوي متمرد وهو يعتبر من جناح مغنية وعز الدين وبما ان الأخيرين قد خرجا من الساحة بعد الاغتيال ومات معهما نفوذهما.

اما السيطرة الفعلية اليوم في التعيينات هي للأجنحة التي باتت معروفة لدى أوساط حزب الله، الجناح الأقوى هو جناح نعيم قاسم، يتبعه جناح هاشم صفي الدين الذين يتفقان في اغلب المسائل، اما في حال الاختلاف تتم المقايضة وما تعيين النمر مسؤول منطقة البقاع الا من باب المقايضة حيث ان نصر الله كانت لديه وجهة نظر ان منطقة البقاع بحاجة الى مسؤول جديد لا يكون معروفا لدى اهل المنطقة، ومثل الانتخابات النيابية ما زال ماثلا.

 وتعيين الحاج حسن رئيسا للائحة خسر اللائحة الكثير من الأصوات باعتبار ان اكثر شخصيتين مكروهة لدى البعلبكيين هي حسين الحاج حسن وحسين النمر وقد غلّب نعيم قاسم وهاشم صفي الدين في تعيين النمر مسؤول منطقة البقاع لتلاقي مصالحما المادية لأن النمر هو الخادم المطيع لهما وهو من أفلس بلديات بعلبك الهرمل من أجلهما وهذا خلق شعورا لدى اهل المنطقة ان السيد حسن لم يعد يقيم اعتبارا لرأي اهل المنطقة.

حزب الله يخسر بيئته الحاضنة في بعلبك الهرمل بفعل تعنت مسؤوليه والمصالح الخاصة التي تحكم وهذا يدل ان نصر الله لم يعد يسيطر على حزب الله.

عن الفايسبوك