نعلم أنكِ متسولة، لكن ما ذنب الذي تحمليه بين يديكِ؟!
 

كثرت الأسئلة عن الأسباب الرئيسية التي ساهمت في إزدياد ظاهرة التسول في لبنان، وخاصةً شوارع العاصمة بيروت التي أصبحت ملتقى لمئات المتسولين من جنسيات مختلفة.

أما الإجابات هنا، فتراوحت بين الأزمة الإقتصادية التي تعيشها البلاد منذ سنوات، وتواجد أكثر من مليون ونصف لاجئ سوري هجرتهم الحرب، فضلاً عن ارتفاع معدل ولادات هؤلاء في لبنان، والتي زادت النسبة السكانية في لبنان بشكل فاق قدرته على التحمل، وأدى به إلى مشاكل إقتصادية وسكانية.

إقرأ أيضًا: عملية إحتيال جديدة والمواطن اللبناني في غيبوبة!

ولجهة ارتفاع معدل الولادات، فهناك خبايا كثيرةٌ تقف وراءه، منها: 

- الثقافة التقليدية العربية، تحبّذ الإكثار في عمليّة الإنجاب إذ أنهم يروا في ذلك موردًا إقتصاديًا للأهل. 

- إن فكرة تحديد النسل لا تزال جديدة في المشرق وفي سوريا بالتحديد، لا بل هي منبوذة من كثيرين لأن لا علاقة لها بالمنحى الإقتصادي بالنسبة اليهم. 

- عدم توافر الوعي الثقافي الكافي، وانعدام التوجيه الإجتماعي، لذلك لا يشعرون بمسؤولية تجاه ما يقومون به، فهم لا يعنيهم مستقبل الطفل التربوي والمعيشي.

- تخوّف الزوجة من أن يقوم الرجل بالزواج بأخرى.

- انخفاض معدل استخدام وسائل منع الحمل بين النازحات السوريات.

إقرأ أيضًا: مبروك.. لبنان في المرتبة الخامسة بين الدول الأكثر تلوثًا

وفي هذا السياق، "بلغت عام 2017 ولادات اللبنانيين 62 ألف ولادة مقابل ولادة 42 ألف طفل نازح".

أما في "عام 2018 سُجلت 69 ألف ولادة طفل لبناني مقابل 47 ألف ولادة طفل نازح".

"متسولة تحمل طفلها الرضيع بين يديها"، هذه الظاهرة أصبحت مهنة يحترفها البعض لأنها تعود عليهم بربح مادي يغنيهم عن العمل بأجرة يومية قد لا تغني من جوع، فلا تعطوهم المال بل أعطوهم حبوب منع الحمل!!!