‎أقامت الجامعة اللبنانية  الامريكية بتعاون مع نادي العلاقات العامة ندوة بعنوان : هل الزواج المدني يؤدي الى حرب مع رجال الدين ؟ و ذلك  بعد تزايد الكلام عنه في الاونة الاخيرة، حضرها عميد الطلاب في الجامعة الدكتور رائد محسن , شارك في  الندوة الشيخ القاضي همام الشعار  والدكتورة حليمة قعقور ،وأدارها الطالب في الماجستير ابو هاشم .

ناقشت الندوة الاجابة على السؤال التالي:  هل المطالبة بالزواج المدني تؤدي إلى نزاع  مع رجال الدين؟ 

تحدث القاضي الشيخ همام فقال:   ان المشكلة ان القرأن الكريم تكلم عن هذه الاحتجاجات  وسبقها من خلال الايات في القرآن الكريم وتكمن المشكلة انه لا مرجعية في الاحوال الشخصية وفي الارث وحكم  كل من يتزوج زواج مدني يخرج من الطائفة بحيث لا يصلى عليه ولا يدفن في قبور المسلمين،  ودعا بأن كل من يريد ان يسير بعكس ما يفسره القرأن على حد قوله فليذهبوا وليألفوا ديناً.

أما الدكتورة قعقور فقالت : هناك حرية الاختيار  وهي مقدسة لدى كل فرد في الاختيار  ونص الاتفاق العالمي لحقوق الانسان سنة ١٩٤٠ على حقوق الفرد في المجتمع وحريته وفي المقلب الاخر. وأضافت يجب ان تكون الدولة هي مرجع كل مواطن ولا يمكن لرجال الدين ان يكفروا  او يخرجوا اي انسان من طائفته بسبب الزواج المدني، وقالت: انها لم تر اي من المراجع الدينية يفتون على الفساد والسارقين ويكفرون المسؤولين، وتسألت لماذا هذا الهجوم على قانون يعطي لكل فرد في المجتمع حقه ولا يفرق بين انثى وذكر.

أما الطلاب فقد انقسموا بين مؤيد ومعارض، وتحدث الطالب عمر دوغان عن تجربة والديه في الزواج المدني وكلاهما من ديانة مختلفة فلم يواجه في اي يوم  مشكلة في الدين فلماذا على رجال الدين ان يطردوهم.

وقالت الطالبة جنى ياسين : ما المشكلة يا فضيلة الشيخ في ان نأخذ الشيئ الايجابي من الموضوع ونحن في مجتمع  مختلط بحيث لا نتخلى عن الدين ونتزوج  من نحب؟

فكان الجواب انه يوجد إمرة  للدين الاسلامي ولا يمكن أن نقف مع الزواج المدني.   اخيرا يمكن ان نقول ان هناك قلة ثقة بين الناس وشيوخهم وهناك مشكلة كبيرة في المحاكم الاسلامية كانت هي السبب في المطالبة بالزواج المدني الذي يشعر الفرد انه من خلاله يمكن ان يحصل على حقه كما في الانظمة المدنية  في الدول الاجنبية.