هل الخطط التي تعدها حماس كفيلة باخراج الحركة من ازمتها المالية؟
 

كشفت مصادر متابعة أن الأزمة المالية التي تعانيها حركة حماس وصلت أخطر مراحلها وبالرغم من التصريحات التطمينية فحاليًا لا توجد لدى قيادات الحركة أي حلول حقيقية ما عدا تطبيق تقليصات واسعة النطاق تشمل كافة مجالات العمل.

وبناء على المصادر والمعلومات المسربة والمنشورة في لإعلام تدفع الازمة المالية الحركة إلى اطلاق خطة جديدة لترشيد النفقات خلال عام 2019 الحالي تتمثل باغلاق قناة القدس الفضائية واغلاق ودمج مكاتب الإعلام وغيرها من المكاتب في قطاع غزة وخارجها. 

إقرأ أيضًا: من يفاوض إيران بعد تخليها عن جميع أوراقها؟

كما وهناك خصميات مؤلمة من المتوقع أن تطال كافة عناصر الحركة وسيضطر بعضهم الى التقاعد بينما سيضطر بعضهم الاخر الى التنازل اولا على ما يساوي الربع من رواتبهم حيث حاليًا تسعى الحركة إلى عدم المس بمخصصات أهالي شهداء الحركة ومعتقليها لدى الاحتلال. 

ووفقًا للمصادر تتوقع جهات في الحركة أن يلاقي عصر النفقات التفهم والتجاوب داخل الحركة في ظل التطورات والتحديات التي تشهدها المنطقة ولكن مع ذلك فلم تتضح بعد كيفية تعامل اصحاب الخدمات مع المطالب لشطب الديون او تاجيلها.    وتتمنى جهات في الحركة أن المنح القطرية والمساعدات الأممية بالاضافة الى الخطة الترشيدية ستُمكن الحركة من مواصلة قيادة المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني كما كانت عليه حتى الآن.