أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن خطوته في تقديم استقالته لم يكن لها علاقة بزيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران بحد ذاتها إنما بالظروف التي أحاطت بها.

وعن الحل في سوريا لفت ظريف إلى أنه لطالما آمنا ومنذ بداية الصراع في سوريا بأن لا مجال لحل عسكري في سوريا، الحل الوحيد سياسي ومنذ بداية مهمتي في الخارجية دفعنا في هذا الاتجاه فالموقف الايراني لم يتغير منذ ذلك الحين لانزال نؤمن بالمعالجة السياسية للأمور وعلى الجميع بمن فيهم تركيا وروسيا وإيران تسهيل المعالجة السياسية فلا يمكننا املاء ذلك.