إعدام مجموعة من الشباب بتهمة اغتيال، لا دليل عليها غير أوامر الرئيس
 

سبب الحكم: تهمة  بدليل وهمي في واقعة اغتيال النائب العام السابق هشام بركات في حزيران 2015.

 

تاريخ إصدار الحكم: في 25 تشرين الثاني 2018 أصدرت محكمة النقض حكم الإعدام بحق الشباب التسعة، وقد رفضت كل الطعون المقدمة منهم.

 

محادثات قبل الإعدام: 

محمود للقاضي: أنا خصيمك أمام الله يوم القيامة. أنا واللي معايا مظلموين وانت عارف ده كويس! القاضي: بس انت اعترفت يا محمود... محمود: اديني صاعق كهربي ودخلني أنا وانت فأوضة ونا أخليك تعترف إنك قتلت السادات! احنا اتكهربنا كهربا تكفي مصر عشرين سنة.

وسيبقى صدى آخر ما قاله محمود يصدح فوق رؤوس المصريين الذين خذلوهم.

رأي إبنة النائب العام السابق هشام بركات: 

"عرفت إن فيه شباب في قضية اغتيال بابا هيتعدموا قريب.. أنا هقول اللي جوايا وأمري لله لأن دي أرواح ناس زي روح بابا، الولاد دول مش هما اللي قتلوا بابا وهيموتوا ظلم الحقوهم واقبضوا على القتلة الحقيقيين" ، هكذا كتبت مروى بركات، كريمة المغدور، عن إعدام الشباب المتورطون في قضية والدها. وسرعان ما ورد نفي عن لسان أخيها، مدعياً أن  حسابها تعرض للهاكر.

اقرأ أيضاً: 8 سيارات مصفحة و60 عنصر أمن ومش دريان! 

 

أُعْدِموا، فهل هؤلاء بمجرمين:

 

1) أبو القاسم أحمد علي:  25 عاما في الفرقة الرابعة بكلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر تم اعتقاله في 29 شباط 2016 أثناء عودته لسكنه.

2) ابو بكر السيد عبد المجيد الشافعي: 21 عاماً  الفرقة الرابعة كلية الهندسة جامعة الزقازيق، تم اختطافه من منزله يوم 25 شباط 2016.

3) أحمد محروس سيد: 27 عاما، طالب في كلية هندسة بالأزهر اعتقل يوم 22 شباط 2016.

4) أحمد طه وهدان: 30 عاما، مهندس مدني اعتقل في 2016 و أخفي قسريا لمدة شهر تعرض لتعذيب شديد قبل ظهوره في سجن العقرب حبليل انفراديا لمدة سبعة أشهر، ومنع عنه الزيارة، أب لبنت ولدت خلال حبسه.

5) أحمد هيثم الدجوي: 25 سنة، كلية هندسة تعرض للإخفاء القسري في 2015، ظهر بعد 60 يوم من تعرضه للتعذيب الشديد.

6) محمود الأحمدي: 23 عاما، طالب بكلية اللغات والترجمة، اعتقل في 2016، أثناء تقديمه بلاغ بإختفاء أخيه، وتعرض للتعذيب الشديد بالصعق الكهربائي لإجباره على الاعتراف.

7) إسلام مكاوي: 23 عاما، طالب بكلية التربية جامعة الأزهر، اعتقل في 2016، تعرض للإخفاء القسري والتعذيب الشديد.

8) أحمد حجازي: 24 عاما، طالب بكلية العلوم، اعتقل بتاريخ 22 شباط 2016، وأخفي قسرياً ليظهر بعد ذلك في نيابة أمن الدولة العليا.

9) عبد الرحمن سليمان كحوش: 27 عاماً، مندوب مبيعات خريج كلية العلوم اعتقل في 2016، وتعرض للإخفاء القسري 55 يوما، تم تهديده بالقتل والتصفية الجسدية لإجباره على الاعتراف.

رأي الرئيس: 

" لا يستطيع أحد أن يتدخل في عمل القضاء واستقلاله، وأن الدولة تعمل على ترسيخ هذا المبدأ من خلال الممارسات"، هكذا صرّح الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي"، عقب ساعات من تنفيذ حكم الإعدام، وبدون أي اعتبار لأرواح بشرية فتية.

اقرأ ايضاً: كيف سقط الإعلام في قضية مستشفى الفنار

لقد تأثر السيسي بحكام العرب وظن أن شعوبنا العربية لكي تستمر يجب أن تقمع، فحذا حذوهم وبدأ

 أولاً بالتخلص من الأشخاص المعارضين وتصفيتهم بأبشع الطرق

وثانياً تقديمهم إلى المجتمع باعتبارهم إرهابيين 

وثالثاً بث روح الكراهية بين أفراد المجتمع  والأجهزة الامنية، ونزع الشعور بالندم انصياعاً لأوامر القبض والتعذيب والتصفية دون محاكمات عادلة.

 وليس على الأمن سوى الطاعة.