أثارت تغريدة نتنياهو عن مساع لشن حرب على إيران ضجة واسعة على خلفية المؤتمر الذي عقد في العاصمة البولندية وارسو تحت شعار مستقبل الأمن والسلام في الشرق الأوس
 

برزت إحتجاجات دبلوماسيّة عديدة، ضدّ موضوع قمّة وارسو لاسيّما وأنّها تتركّزعلى إيران. وتحدّثت تقارير صحفيّة، عن إستياء الجانب الروسي والأوروبي لِتمحور محادثات المؤتمر الوزاري في وارسو حول إيران، خصوصًا وأنّ جدول أعمال القمّة يشمل الحديث عن الأمن السيبراني، والإرهاب والتطرّف، وتطوير الصواريخ وانتشارها، والتجارة البحريّة، والأمن، والتهديدات التي تقوم بها مجموعات بديلة في المنطقة.

وعزّزت هذه القمّة العلاقات الإستراتيجيّة بين بولندا والولايات المتّحدة، حيثُ عمل البولنديون بجُهد من أجل إقناع الولايات المتّحدة بإرساء قاعدة عسكريّة على الأراضي البولنديّة، والتي من شأنها أن تُقلّل من خطورة التهديدات الروسيّة، التي زادت وتيرتها منذ أن ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا خلال عام 2014.

 

إقرأ أيضًا: " حزب الله إلى المحكمة الدوليّة بعد ١٤ عاماً ..  "

وفي سياق العلاقات بين إيران والولايات المتّحدة، والإنسحاب الأميركي من الإتفاق النووي الإيراني، وإستئناف العقوبات الإقتصاديّة من جديد ضدّ شركاتها، أتت هذه القمّة بعد قرار الولايات المتّحدة سحب قواتها من سوريا، حيث تزامن هذا القرار مع زيارة الرئيس روحاني إلى موسكو لمناقشة الوضع في سوريا.

من جانب آخر، هدف نتنياهو في البحث عن حلول "لكيفية مواصلة منع تغلغل إيران في سوريا، وإبطال اعتداءاتها على المنطقة، والأهم من ذلك منع طهران من امتلاك سلاح نووي".

وقد أثارت تغريدة نتنياهو عن مساع لشن حرب على إيران ضجة واسعة على خلفية المؤتمر الذي عقد في العاصمة البولندية وارسو تحت شعار "مستقبل الأمن والسلام في الشرق الأوسط".

ونقل موقع "المصدر" الإسرائيلي، أن الترجمة غير الدقيقة هي التي أثارت في هذا الجدل، مما دفع مكتب نتنياهو على موقع تويتر إلى استبدالها بتغريدة جديدة.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نشر تغريدة أتى فيها أن نتنياهو ينوي تجنيد ائتلاف لشن حرب ضد إيران، إلاّ أن الحساب عاد وحذف التغريدة، وعدلها بأخرى في ما بعد، وجاء فيها أن نتنياهو يقصد النضال ضد إيران.