لا يكاد يخلو متجر في أي مكان بالعالم من أحد منتجات شركة كوكاكولا للمشروبات الغازية، إلا أن هناك بعض الدول القليلة التي لا يمكن أن تتوفر فيها هذه المشروبات الشهيرة.

وتنفرد كل من كوريا الشمالية وكوبا، وهما بلدان شيوعيان، في عدم بيع مشروبات كوكاكولا منذ سنوات، بسبب توتر العلاقات بين الولايات المتحدة، وهي بلد منشأ كوكاكولا، وهذين البلدين.

وبسبب الحظر التجاري الطويل الأمد الذي تخضع له كوريا الشمالية من الولايات المتحدة من العام 1950، فإن منتجات كوكاكولا لا تدخل إلى هذا البلد.

وكانت آخر دولة قد دخلت إليها منتجات شركة كوكاكولا هي ميانمار في العام 2013، بعد أن بدأت علاقاتها مع المجتمع الدولي في التحسن خلال السنوات القليلة الماضية.

وتسببت العقوبات التجارية الأميركية على ميانمار، بسبب الطبقة العسكرية التي حكمت البلاد من 1962 إلى 2011، في حظر دخول الشركة الأميركية إلى أسواق هذا البلد.

وبدأت كوبا في حظر دخول منتجات كوكاكولا إلى أراضيها بعد بدء الزعيم الراحل فيدل كاسترو عام 1962 تأميم الشركات الأجنبية العاملة على أراضي البلاد، ومن ضمنها شركة كوكاكولا.

وكانت كوبا واحدة من 3 دول خارج الولايات المتحدة تقوم بتصنيع وتعبئة منتجات شركة كوكاكولا منذ العام 1906، قبل أن يتم حظرها في البلاد بعد التأميم مطلع ستينيات القرن الماضي.

ودخلت منتجات كوكاكولا إلى الصين في العام 1979، بعد 10 سنوات من المفاوضات، وفي العام نفسه دخلت إلى الاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية باعتبارها الراعي الرسمي لبطولة العالم للهوكي على الجليد.

وفي ألمانيا الشرقية سابقا، سلم موظفو شركة كوكاكولا علب مشروبات مجانية للناس خلال سقوط جدار برلين في العام 1989، ودخلت المنتجات السوق رسميا في العام التالي.