أكّد الأمين العام لجامعة الدّول العربية أحمد أبو الغيط، بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا أنّه لم يرصد توافقاً حول عودة سوريا إلى الجامعة العربية، وقال: "لا مؤشرات حول نضوج الوضع بالنسبة إلى سوريا"، معتبراً أنّ "الحديث حول عودتها للجامعة العربية ما زال في الكواليس، ويجب أن يكون هناك توافق حول عودتها، وهذه المسألة مرتبطة بالتوافق السياسي".

وأضاف: "لم أرصد بعد خلاصات بشأن التوافق الذي نتحدث عنه، والذي يمكن أن يؤدّي إلى عقد اجتماع لوزراء الخارجية يعلنون فيه انتهاء الخلاف ودعوة سوريا إلى العودة إلى الجامعة".
 
ولفت أبو الغيط أنّه ناقش مع عون نتائج القمة العربية الاقتصادية التي عقدت في بيروت في كانون الثاني الماضي، لافتاً إلى أنّ "هناك اهتماماً كبيراً من قبل الرئيس عون بمتابعة قرارات القمة، لا سيما أنه طرح مبادرة محددة في ما يتعلق ببنك التنمية".
 
وأضاف: "تناولنا هذا الموضوع، وكيف يمكن أن تكون هناك مساهمة في الفكر والفلسفة من وراء هذا المقترح اللبناني"، مشيراً إلى أنّ "هناك لجنة لبنانية لدراسة المقررات وإعطاء اقتراحات بشأن هذه القمة التي تميزت بالكثير من المخرجات، وسيكون لها تأثير في السنوات المقبلة".
 
وحول مشاركة لبنان في القمة العربية المقبللة المرتقب عقدها بتونس، في آذار المقبل، والقمة العربية - الأوروبية في شرم الشيخ نهاية شباط الحالي، قال أبو الغيط: "عبرت عن أملي في أن تكون هناك مشاركة لبنانية في قمة شرم الشيخ، كما تحدثت عن القمة العربية في تونس، والرئيس وعد بأن تكون هناك مشاركة لبنانية ناشطة".
 
ورداً على سؤال حول تزامن زيارته للبنان مع زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أجاب: "لا تنافس عربياً على أرض دولة عربية وتزامن زيارتي مع زيارة ظريف هو بالصدفة ولا مشكلة في ذلك".