كشفت دراسة حديثة أن الذين يعانون من الشخير قد يتعرضون إلى صعوبات في استعادة ذكريات الماضي. الشخير هو مرض أو عرض مرضي يصاب به الكثيرون لعدة أسباب، وهو حالة قد تؤثر بشكل غير مباشر على الصحة العامة، وهذا معروف طبيا، ولكن الجديد في الأمر أن للشخير تأثير على الذاكرة و الذكريات كما أفادت الدراسة التالية، فكيف ذلك؟
 
وقالت الدراسة التي قادتها الدكتورة ميليندا جاكسون من جامعة «RMIT» في أستراليا، إن الذين يعانون من انقطاع النفس الانسدادي النومي، وهو السبب الرئيس في الشخير، يستعيدون بشكل سيئ ذكريات السنوات التي مضت، ويكافحون من أجل تذكر تفاصيل محددة.
 
ففي كل مرة يصاب فيها الشخص بالتهاب التنفس أثناء النوم، وبالتالي يعاني من الشخير، فإن حنجرته تتقلص لحجب مجرى الهواء، والذي يؤدي أيضا إلى قطع وصول الأكسجين إلى الدماغ.
 
ويعتقد الباحثون أن هذا ما يدمر المادة الرمادية في الجزء المهم في الدماغ المسؤول عن تسجيل الذكريات. لذلك ننصح الرجال بشكل خاص بالبحث عن علاج لمشكلة الشخير .