هل باتت المفوضات بين ايران والولايات المتحدة الحل الاخير بين الدولتين
 

يقول الدبلوماسي الإيراني السابق أمير موسوي ان واشنطن ارسلت رسالة لإيران الأسبوع الماضي عبر وسائط أعربت فيها عن استعدادها للحوار المباشر مع روحاني.

 وأضاف موسوي أن ترامب أعرب عن استعداده للسفر إلى طهران. 
ووفق ما نقل موقع فارس عن الدبلوماسي السابق موسوي، إن هناك خمس دول يعملن من أجل التوسط بين إيران وأمريكا، اثنتان منها أوربية واثنتان عربية ودولة أخرى من جنوب شرق آسيا وعمان هي احدى الدولتين العربيتن.

ويقول موسوي إن مصدر تلك الرسائل المتجهة إلى طهران خلال أشهر ماضية هو ترامب نفسه وصهره جارد كوشنر ولكن إيران لم تبدي رغبة للتفاوض مع ترامب.

وفي السباق نفسه قال السفير الامريكي في المانيا إننا أذ نفرض أقسى العقوبات على إيران، نطرح فكرة التفاوض مع إيران، مما يعني إن أمريكا تتابع فكرة التفاوض مع إيران، بالرغم من أن هناك صقورا في البيت الأبيض كانوا يحلمون باحتفال النصر في طهران قبل حلول راس السنة الميلادية أو على الحد الأدنى قبل تجاوز الجمهورية الإسلامية، عامها الأربعين. 

إقرا أيضا: أمير عبداللهيان يحلّ ضيف شرف على بغداد

ولكن للرئيس ترامب تجاه آخر وهو تطويق إيران لدفعها إلى التفاوض. فهل يعقل أن ترامب الذي أمر بانسجاب قواته من الأراضي السورية، يجر تلك القوات إلى حرب مع إيران؟ 

وكان لافتا أن الرئيس روحاني فتح مجالا للولايات المتحدة للعودة إلى لغة العقل والدبلوماسية بالقول: اننا نقبل التطبيع مع أمريكا بحال تقديمها اعتذارها على تدخلاتها ضد إيران، وذلك خلال كلمته للسفراء الأجانب لدى طهران بمناسبة مرور أربعين عاما على انتصار الثورة الإيرانية.

وبعد مضي اشهر على إعادةالعقوبات ضد إيران يبدو أن صمودها تجاه تلك العقوبات دفع ترامب إلى إطلاق حملة اعلامية ودبلوماسية دولية واقليمية ضد إيران عبر مؤتمر وارسو المزمع عقده بعد أيام. وبعد إخفاق ذاك المؤتمر في تحقيق أهداف الرئيس ترامب لم يبق خيار لترامب إلا الاعتراف بالهزيمة والعودة إلى الاتفاق النووي والتصالح مع إيران. 

إن خطط ترامب ضد إيران تمثل النقطة الأخيرة في الصراع مع إيران وفعلا وصل هذا الصراع الطويل درجة الغليان ويجب أن ينتهي ويخلص الشرق الأوسط من اعبائه واهواله.