شدد المبعوث الأممي الجديد إلى سوريا غير بيدرسون على ضرورة تطبيق القرار الأممي 2254 لضمان عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
 
وأكد خلال لقاء جمعه، الاثنين، مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عزمه العمل مع روسيا على "إعادة إطلاق عملية التسوية السياسية" حول سوريا.
 
وقال الدبلوماسي النرويجي إن على روسيا والأمم المتحدة أن تضطلعا بدور رئيسي في تسوية الأزمة في سوريا وإنجاح العملية السياسية هناك.
 
وأضاف: "أعتزم لاحقاً تطوير العلاقات بين روسيا والأمم المتحدة وتعزيزها. أعتقد أنه ينبغي على كل من الأمم المتحدة وروسيا لعب الدور الرئيسي في دفع العملية السياسية في سوريا قدماً".
 
كما أعرب عن أمله في أن تعمل روسيا والأمم المتحدة على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، "لإعادة إطلاق العملية السياسية وتحقيق شروط عودة اللاجئين إلى الحياة الطبيعية في سوريا".
 
وكان بيدرسون قد تسلم منصبه خلفاً للدبلوماسي الإيطالي ستيفان دي ميستورا الذي آثر إنهاء مهمته في نهاية 2018.
 
وفي ديسمبر لم تتمكن روسيا وإيران وتركيا من الاتفاق على تشكيل لجنة دستور تشرف عليها الأمم المتحدة، في إطار مفاوضات آستانا.