هو الفرق عينه بين الوعي والتّواضع والإخلاص، وبين التّقوقع والتّكبر والفخر والإنسلاخ عن الواقع.
 

إنّ الذين يلوموننا في مواقفنا ويكيلون لنا الإتّهامات ويُمعنون في تخويننا لا يدركون أننا أحرص على المقاومة من كل المدعين ...

كيف لا ونحن ندعي أننا أبناء مدرسة الموسوي الشّهيد الذي أخلص لله وآمن أن المقاومة هي فعل إيماني جهادي غايته حماية الارض ونشر العدل وخدمة المستضعفين لا مفاضلة بين أيّ منها، وأنّ من عاصر تلك الحقبة الطّاهرة لن يرضى يوماً أن ينتسب الى مدرسة الّذين ورثوا فخالفوا الوصيّة وامتطوا ظهر المستضعفين ليجعلوا من المقاومة غاية تسخّر لها كل الوسائل والغايات، فانبرى بعض الورثة لاكتناز الذّهب والفضّة، وطغى آخرون ممّن تولّوا شؤون الأمن والسياسة، فيما شعبهم يئنّ تحت وطأة الجوع والفقر والجهل ...

اقرا ايضا : بعلبك المقاومة، مشفاها الحكومي مؤسّسة طبّيّة حكوميّة شاملة أم قهوة أبو خليل للإكسبرس!!!

 

لن نحتاج إلى كثير تفكر لندرك الفرق بين خطاب الذين أسّسوا والّذين ورثوا ... هو الفرق عينه بين الوعي والتّواضع والإخلاص، وبين التّقوقع والتّكبر والفخر والإنسلاخ عن الواقع !!!

فسلامٌ على الموسوي الشّهيد وهنيئاً للّذين ساروا على دربه الشريف .