لبنان أحوج ما يكون لعقد هذه القمة على أراضيه لما تحمله من ايجابيات واسعة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.
 

تنطلق بعد أيام القمة الإقتصادية المقررة في بيروت لتفتح المجال ولو بالحد الادنى لبارقة أمل بعودة لبنان ريادة الأعمال في المجال الاقتصادي والإجتماعي في العالم العربي نظرًا لما تتمتع به هذه القمة من حضور اقتصادي استراتيجي على مستوى الدول العربية ومحيطها العالمي والدولي.

ولئن أدت هذه القمة إلى جملة خلافات داخلية بالنظر إلى ما حصل على مستوى دعوة الأشقاء في ليبيا فلا يمكن لأحد إنكار التبعات الايجابية للقمة على الإقتصاد اللبناني الذي بات يلفظ أنفاسه الاخيرة حسب التقارير الإقتصادية العربية والعالمية، الامر الذي يؤكد ضرورة أن تكون هذه القمة بمثابة فرصة للبنان وكل اللبنانيين فيما لو أحسن الجميع استغلالها لصالح الوطن والمواطن.

إقرأ أيضًا: عاصفة أم فضيحة؟

ومن أبرز الملفات المتوقع أن تبحثها قمة بيروت:  

- إطلاق إطار عربي استراتيجي للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد.

- الإعلان العربي حول الانتماء والهوية.

- إطلاق استراتيجية وخطة عمل إقليمية عربية شاملة حول الوقاية والاستجابة لمناهضة كل أشكال العنف، خصوصاً العنف الجنسي ضد النساء والفتيات في حالات اللجوء، وخصوصاً في ظل ما تشهده عدد من الدول العربية خلال الأعوام الأخيرة من حروب ونزاعات مسلحة، وما ترتب عليها من حالات اللجوء والنزوح والهوية

- إطلاق الاستراتيجية العربية لكبار السن، ومنهاج العمل للأسرة في المنطقة العربية في إطار تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030. 

- بحث في أجندة التنمية للاستثمار في الطفولة في الوطن العربي 2030، ووضع  الاستراتيجية العربية لحماية الأطفال في وضع اللجوء في المنطقة العربية.

- العقد العربي لحقوق الإنسان 2019 - 2029. 

- الدورة الرياضية العربية الرابعة عشرة للألعاب الرياضية عام 2021.

إقرأ أيضًا: بعلبك بين سموم الأحزاب وسموم النفايات!

ولئن كانت هذه العناوين كبيرة إلا أنها تسهم بشكل أو بآخر بإيجاد الكثير من الفرص للملمة أوضاعنا الإجتماعية والإقتصادية المهترئة خصوصًا في لبنان الذي أحوج ما يكون إلى وضع حد للإنهيار الإقتصادي والإجتماعي الذي يحصل.

إن هذه القمة لن تكون العصا السحرية لحل المشاكل إلا أنها بارقة أمل بالاتجاه الذي يجب أن نصبو إليه جميعا كمواطنين ومسؤولين على أمل أن يكف المسؤولون ومن بيدهم السلطة والقرار عن استغلال الفرص لمصالهحم الشخصية واعتبار لبنان هو الاولوية اللازمة التي من المفترض أن ينال الرعاية اللازمة خلال هذه المرحلة.