عجلات تأليف الحكومة متوقفة بالكامل، أملاً بأن لا تعود إلى الوراء وهذه ابرز المستجدات الحكومية
 

تأكيد على التمسك بالمواقف، لا حلحلة ولا حكومة على ما يبدو، وعجلات تأليف الحكومة متوقفة بالكامل، أملاً بأن لا تعود إلى الوراء... باختصار هذا ما وصلت إليه مرحلة التأليف حتى الآن.

وفي التفاصيل، أشارت صحيفة "اللواء" إلى "أنه تأكد أمس الخميس، ان "عجلات تأليف الحكومة متوقفة بالكامل، من دون ان يسجل أي تحرك أو اتصال على هذا الصعيد، باستثناء ما أثاره رئيس الجمهورية ميشال عون امام السلك القنصلي الذي زاره مهنئاً لمناسبة الأعياد"، حيث اعرب عون عن "اسفه لتعثر تشكّل الحكومة بعد الانتخابات والتطورات التي حصلت في المنطقة"، معتبراً "انه بات من الواضح انه كلما تعقدت الأمور والحلول السياسية في  الخارج، فإنها تنعكس بدورها على الساحة اللبنانية لتتعقد امورنا معها".

ومن جهته، اعتبر الرئيس المكلف سعد الحريري، رداً على سؤال حول إمكانية تفعيل الحكومة، ان "كل شيء ممكن"، وعن عقد جلسات حكومية لإقرار موازنة 2019  قال الحريري: "الموضوع قيد التشاور" وفق ما افادت الصحيفة.

وفيما يخص العقدة السنية، أكّد «اللقاء التشاوري» بعد اجتماع عقده في دار الرئيس الراحل عمر كرامي في الرملة البيضاء، "بأنه ما يزال عند موقفه الإيجابي تجاه مبادرة تمثيله في الحكومة، رغم تعثرها، والتي تقضي بتوزير أحد الأسماء الثلاثة التي طرحها من خارجه والا العودة إلى اختيار أحد أعضاء اللقاء الستة على ان يكون هذا الوزير الممثل الحصري للقاء التشاوري في الحكومة".

وأكّد «اللقاء» انه "غير معني بأي أفكار أو طروحات أو مبادرات قبل ان تطرح عليه ويناقشها ويبدي رأيه فيها"، مشيراً إلى "ان المفتاح الوحيد للابواب الموصدة امام الحكومة هو بيد الرئيس المكلف، تأسيساً على ما ينص عليه الدستور"، مستغرباً "اصرار الرئيس المكلف على عدم ممارسة صلاحياته الدستورية، متمنياً على سعاة الخير وأصحاب الأفكار ان يكفوا عن مساعيهم الحميدة وان يتركوا الرئيس الحريري يحل مشاكله بما يمليه عليه الدستور".