تلقى مستخدمو "فيسبوك" تحذيرات لتجاهل رسالة خادعة تنتشر عبر شبكة التواصل الاجتماعي كـ "النار في الهشيم".
 
وتقول الرسالة الخادعة إن الموعد النهائي يقترب، وإذا تم تجاوزه سيصبح "ما نشرته متاحا للعامة غدا"، بما في ذلك الصور والمعلومات والرسائل الخاصة.
 
وتشجعك "الخدعة الفيروسية" على نسخ ولصق الرسالة في حسابك الشخصي، للتأكد من وصولها إلى أصدقائك وعائلتك.
 
وجاء أيضا في الرسالة: "إذا لم تنشر البيان مرة واحدة على الأقل، فسيسمح ذلك ضمنيا باستخدام صورك، بالإضافة إلى المعلومات الواردة في تحديثات حالة الملف الشخصي".
 
ولكن التحذيرات تقول إنها رسالة خادعة ولا يوجد موعد نهائي كما يُقال.
 
ويعكس ذلك تحذيرا خادعا انتشر عندما أصبح فيسبوك كيانا متداولا عاما في عام 2012. وفي ذلك الوقت، قالت شركة فيسبوك: "هناك شائعة تنتشر وتقول إن فيسبوك يقوم بتغيير يتعلق بملكية معلومات المستخدمين أو المحتوى الذي يُنشر على الموقع".
 
وأضافت الشركة: "هذا خطأ، أي فرد يستخدم فيسبوك يملك ويتحكم في المحتوى والمعلومات التي ينشرها، كما هو مذكور في سياستنا. إنهم يتحكمون في كيفية مشاركة هذا المحتوى والمعلومات. هذه سياستنا، وكانت كذلك على الدوام".
 
وتجدر الإشارة إلى أن قلق المستخدمين بسبب تحول فيسبوك للعموم، يمكن أن يجعل المعلومات الشخصية عامة أيضا. ولكن وضع فيسبوك العام لا علاقة له بحماية حقوق الطباعة والنشر.